برتوكولات حكماء مكتوب
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 10:37 ص
التدوين يعكس شئ من تفكيرنا-يعكس طريقة تفكيرنا وانماطه الشائعة- ولكنه ليس عينة محايدة يمكنك ان تتعرف فيها على محتويات-التفكير العربى الى هو اوسع بكتير مما هو موجود فى المدونات وبيتحرك بسرعة شديدة نحو افاق بعيدة
والتدوين فى مكتوب خصوصا له طابع مميز اولا انه مقتصر على طبقة الافندية وهى طبقة محدودة الافق ظلمها التعليم ظلم شديد فحدود ما يعترفون به هو فى حدود كتاب المدرسة والذى لايحوى باطلا واى كلام خارجة هو باطل وخارج المنهج المدرسى ويجب ان يحذف اى سؤال فى اى امتحان ياتى من خارج المنهج
كتير من المدونيين جاءوا لمكتوب عشان بحلم غامض ان يبقوا كتاب مشهورين او على الاقل ان ينبسطوا بكونهم اصبحوا كتاب اذا كان مش ممكن يبقوا مطربين او وزراء او كهدف اخير ان لم ينفع ذلك فعلى الاقل ان يستمتعوا باشادة المعلقين بهم ويحظون براحة مورفين القبول الاجتماعى الزائف وربما ان ياخدوا ثواب كمان على مايكتبون
من هنا يتحدد المحتوى اللى بيكتبوه باهدافهم الغامضة والغير واقعية ولانهم لم يكن لديهم-غالبا- اختيارا ا لما سيكتبونه قبل ان يفعلوا لذلك فهم يكتبون تكرارا لماهو شائع وما هو مكرر وقد اصبح من الضرورى ان يكون المدون ملاكا لايخطئ ابدا وكل حياته كانت طهورا فهو لايكتب لنا ابدا عن اخطاءه وفشله وهزائمة واحباطاته بل يكتب دائما عما هو مفروض ان يكون فى خطة جماعيةافتراضية او وهمية-برتوكولات حكماء مكتوب- خطة وهمية صيغت فى مكان ما-و ليس هنالك احد مطالب بتنفيذها او حتى مناقشتها- بل هى اعفاء لنا جميعا لحين ان ياتى المعتصم او اوباما لتحقيقها واحنا كل اللى علينا ان نكرر البرتوكولات ملايين المرات ونشتم كل من يكتبون خارجها او يناقشونها فالاوهام لاتحتمل المناقشة
———————————–
كلامنا كله مسوجر من عينة
اتى الربيع الطلق يختال ضاحكا
او ان النسوان البيضا زى الفراخ البيضا تموع النفس وشوربتها ماتمريش
الوحدة العربية-الحكام العرب وحشيين- - لاننا ابتعدنا عن ديننا- ناس معندهمش اخلاق واحنا عندنا-الغرب المنحل- سقوط امريكا-حماس اخر حلاوة والباقيين جواسيس -حكومة حراميةوظلمتنا خالص-حقوق الانسان لى انا واصحابى- حرية الراى لمن يتفق معى فى الراىغير كده تبقى قلة ادب-كل مختلف فهو عميل اكيد لازم يدعو للشذوذ الجنسى
ومن ناحية تانية هتلاقى مدونات الحب والهيام ودى تتلخص فى ان حبيبى نايم ومطرمخ فى الافق الالزوردى وحتى دول تجد ان الاصطناع واضح جدا فيما يكتبون
———————————-
الغريب ان كلمات زى- التغيير- واللى كانت لاتخلوا منها مقالة فى مكتوب اختفت تقريبا واكتفينا بتجيير عصا السرعة -الفتيس- على الوضع - اجترار
كل الشروط السابقة لو صحت- بنسبة -تدفع المدونيين ان يكتبوا مايحقق لهم اشباع نسبى لاهداف غير موضوعية كتلك- لا ان يكتبوا ما يفكرون فيه حقا حتى ولو كان خطا او هبلا او تجريبا
المدون لايجرب المدون يكتب المضمون والمتجرب
المدون لايكتب بصفته الفردية لكنه يكتب ضمن خطة تعبوية افتراضية ليحظى بالقبول المضمون والانبساط وتعليقات الموافقة كتصحيح ابلة المدرسة للكراسات- احسنت يابطل زائد نجمة- التى تتوالى لتعطى انطباعا للقارئ بان الكل موافقون على المقال وان الكلام ده صحيح والقارئ العربى يسهل اغوائه واقناعة بحيل كتلك وهو ما يحقق وهم
1- اننا اتفقنا -اغلبية-وانبسطنا
2- كده كويس واحنا كويسين
3-انى انا كاتب حلو
4- مفيش احسن من كده وعملنا اللى علينا
5- انتصرنا والحمد لله
ولان النجاح يقاس بفعالية الشغل فى تحقيق المستهدف منه فلاشك ان علينا ان نعترف بان التدوين العربى فى مكتوب هو ناجح ويحقق اهدافه اللى حددها لنفسه
وكونك تصدق انك حققت اهدافك ونجحت- دى اول خطوات الخراب- واللى مش مصدقنى راجع فعاليات مؤتمر الحزب الوطنى الاخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات منوعات ومشويات | السمات:مقالات منوعات ومشويات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 11:34 ص
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 12:33 م
هى كل مقالاتك كده مشاكل ف مشاكل مفيش حاجة مسلية كده ومنعنشة
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 8:25 م
تحياتي
أعتقد أن موضوعك إضافة إلى المحاولات التقييمية للممارسة التدوينية بمكتوب نمودجا ، والتي يثير الانتباه فيها النفس النقدي بل السااخر -أحيانا- من هيمنة الكتابة الوديعة ، المغرقة في المجاملات بهم “التسويق” أو بهم “التواصل” بشتى رهاناته (بوعي أو بدونه) وصيغه.
المشكلة في رأيي لا تكمن بالنسبة لمواد المدونات في “المضمون” الدي يتسم باستحلاء والاستكانة إلى الجاهز من الأفكار والسائد منها ، ولا حتى في الانشغال بمواضيع بسيطة من وجهة نظر ما ، المشكلة أيضا - في رأيي- هي أولا - غياب المدون “المواطن” القادر على إعلان رأيه أو اختياره وأدواقه وجراحاته ببعض الجرأة ..وهي ثانيا- ثقافة القطيع التي أخدت في الهيمنة والتي ترفض احترام الاختلاف وتنظر إليه كجنحة وإساءة ، وهي ثالثا -في رأيي -دلك التمركز حول الدات إلى حد الغرور الدي يتوهمه أغلب المدونين فيقدمون موادهم وفي كل الميادين والمجالات كحقائق لا تقبل الجدل حتى، في عصر لم يعد حتى للمثقف الشمولي مكان إلا من زاوية البحث والتخصص في حيز معرفي ما.
والمحصلة أننا نعيد إنتاج دات الواقع في مجتمعاتنا كما جاء في مقاربتك، مجتمعات أغلبها تعاني الأمية المعرفية إن لم أقل الأمية بشكل عام.
وربما يغوي موضوعك والمواضيع المشابهة له ، بقراءة ولو تقريرية تركيبية لتوثيق ما كتب حول التدوين بهدف التعرف أكثر على هدا الدي نسميه تدوين كما يراه المدونون أنفسهم
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 10:17 م
الفيل - الناث بتتكلم عربي
لنحدد المشكل من اصله اي من بداياته
ربما اهم عائق يعيق تطور حركة التدوين العربية هو كون غالبية المدونين
لم يحسموا امرهم فيما سيكتبون عنه قبل ولوج التدوين
فالتدوين استجابة للحظة وللمستجدات
خصوصا ما يتعلق بالمدونات ذات الطابع السياسي التي تخبر عن مراهقة سياسية مقيتة
رغم ان الكثير ممن يتصدون للكتابة عن السياسة غالبا ما يقرنون اسمهم بحرف الدال
او بصفة الكاتب والصحفي وغيرها من الصفات التي يبتغون من وراءها اعطاء مشروعية ما
لانفسهم في عالم المدونين
الذين كما قلت اغلبهم من الافندية الصغار
اي من الطبقة الوسطى التي تعتبر من وجهة منظور ماركسي هي حاملة قيم التغير
وحاملة لمشروع حضاري تريد تحقيقه في المجتمع
ولكن بالعودة الى ما تفضلت بكتابته، فكلمات مثل التغيير الحوار الاختلاف
وغيرها من الكلمات ذات الكدلول الفلسفي العميق التي تحيل على ذهنية متفتحة قادرة على محاورة نفسها والاخر باسلوب حضاري
هي كلمات غائبة بشكل كبير عن فضاء التدوين
لان المدونين مسكونون اساس بصناعة اسم، ومهوسون في نفس الوقت بتلك الطهرانية
المقيتة التي هي مجرد شعارات يرفعونها لاضطهاد الاخر المختلف
ورميه بالفسق والفجور
فثقافتهم مدرسية في الغالب، وهذه الثقافة المدرسية التي تجعلهم يقولو ويكتبون فقط
ما يحضى بالقبول من مجموع المتلقين، وهنا يتم الغاء الذهن المتقد القادر على النقد
والقادر على الاختلاف لاجل وحدة جماعية ولاجل قولبة للمفاهيم والقيم عموما
في عالم منفلت من من الرقابة الايدلوجية للسلط القمعية
يقوم بعض المدونين بمهمة حراس المعبد المقدس، مثلا بعض الاتحادات كالاتحاد الفدرالي
للمدونين يقدم نفسه من خلال ما ينشره بعض اعضاءه ومن خلال بعض الحملات التي قام بها على انه القيّم والحارس لكل القيم الدينية والثقافية التي تحظى بنوع من الاجماع في الوسط الاجتماعي
كذا بعض المدونين المنفردين والذين لا ينتمون لاتحاد معين او مؤسسة ما، وغالبا هم اولئك الكبار سنا
يمارسون نوعا من الابوية على الاخرين بشكل مقيت وكأنه انبياء الزمن الجديد
في حين انهم في نهاية الامر لا شيء
فنحن عن طريق التدوين، لن نغير العالم علينا ان نكون متواضعين بعض الشيء، ونتخلى
عن يوتوبيا تغيير العالم بالكلمات
نحن نكتب وندون لحاجة في النفس لا اكثر ولا اقل، وللتعبير عن رأي لا يلزم احدا سوانا
في نهاية المطاف.
وهنا نعود للنقطة الاولى المثارة:
ما هدفك من التدوين؟
هل حددت مجال كتاباتك قبل ان تلج التدوين؟
من المسهدف بخطابك التدويني ( مقول خطاب مجازا )؟
هذه اسئلة تطرح عادة على اصحاب المدونات الذين يدعون انهم مدونون يحملون مشروع فكري ما
أما اصحاب الخواطر العاطفية وما اكثرهم
فاظن ان الكتابة بالنسبة لهم هي ترفيه عن النفس وتعبير عن خوالج القلب والجسد
وهذا ليس عيبا، انا هو امر ضروري لانه ابداع في نهاية المطاف
ولكن كتاباتهم تفتقد لايدولوجيا معينة، لهذا لا نستطيع ان نوجه لهم اسئلة فوق ما
يستطعون ادراكه، او اكبر من طموحاتهم التدوينية.
حين اقارن بين بعض المدونات العربية وبعض المدونات الاخرى غير العربية على مواقع
اخرى غير مكتوب
اجد بونا شاسعا
لدي مدونة على البلوغر لا اوليها اي اهتمام فيما يخص التعليقات والردود وغيرها
ولكن احيانا اطلع على مدونات اخرى بالفرنسية خصوصا
اجد ان بعض المدونات يمكن اعتمادها كمراجع صحفية واكاديمية دون حرج
لانها تتميز بكثير من الاحترافية ووضوح الرؤية
عكس المدونات العربية المراهقة سواء سياسيا او ابداعيا
الصديق الفيل
دائما تستفزني لاتوسع في الكلام لانك تطرق مواضيع جد حساسة وتهمنا جميعا
كون بخير صديقي
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 1:25 ص
ناهيك عن المضمون الصحيح فعلا والمطابق (للكثير ولا أقول كل) ما قرأت حتى الآن في المدونات ومن ضمنهم مدونتي المشتركة الأخرى
وناهيك عن كل شيء أقول شيء واحد
العنوان رائع بمعنى الكلمة
بروتوكولات حكماء مكتوب
ههههههههههه
والله حلو جدا
سلام
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 9:35 م
[...] برتوكولات حكماء مكتوب [...]