Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

القراصية من التراث الحلبى

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 31 أكتوبر 2008 الساعة: 11:50 ص

 الأراصية منين منين

  يللي سقوها بدمع العين
والقلب ما  يهور الثنين

 بدو وحده حلبيّة
يا سيدي طعماني  الاراصية
  طعميتو طعماني الأراصية

الأراصية ع الدروب 

 والله عالم بالقلوب
كل مين في عندو محبوب  

 وراحت العثرة علّيا
يا سيدي طعماني  الاراصية
  طعميتو طعماني الأراصية

الأراصية  يا ربّي

الفرقة حرقتلي قلبي
بدّي حبيبي يكون جنبي

 من أول مسا للصبحيّة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يا نجف بنور | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “القراصية من التراث الحلبى”

  1. حلوة

    اجتهاد جيد جدا

    شكرا لك

    تحياتى

  2. الخطاب السابع

    الـمــعــاني والــدلالات

    بعد مرور واحد وثلاثين يوما على مجريات الحرب الإسرائيلية على لبنان، ألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خطابه السابع عبر تلفزيون ” المنار ” عالج فيه مختلف القضايا المتعلقة بالصراع الدائر رحاها سواء على المستوى السياسي أو المستوى الميداني.

    وكعادته في خطاباته السابقة وظف نصر الله العديد من الآليات الخطابية والأساليب البلاغية والمرجعيات والمعاجم لإقناع الجمهور المتلقي بجدوى المقاومة وإعلامه حول التطورات الأخيرة التي وصلت إليها الحرب.

    القضايا المتناولة سياسيا

    نلاحظ في هذا القسم من الخطاب الاستعمال المطرد للمعجم السياسي الذي مسح ما نسبته 48.07% من جملة المعاجم المستعملة في هذا الخطاب، وهي تعتبر أرفع نسبة مقارنة بنسب المعاجم الأخرى المستعملة في بناء هذه الرسالة الإعلامية.

    ما نستخلصه من هذا التوظيف الهام للمرجعية السياسية هو الحضور البارز للدبلوماسية في هذا الخطاب السابع خصوصا وأن الحرب أوشكت على الانتهاء ولم يبقى سوى إيجاد صيغة نهائية لمشروع حل للأزمة القائمة وإنهاء الحرب. ويخضع هذا الأسلوب في الخطابة لقاعدة ” لكل مقام مقال “، إذ هنالك فرق واضح بين خطابات نصر الله الأولى التي تعتمد التحريض المفرط واللهجة التصعيدية وبين خطاباته الأخيرة ومنها هذا الخطاب الذي نحن بصدد تحليله والذي يتميز بالواقعية والدبلوماسية.

    بدأ نصر الله تناوله للقضايا السياسية من خلال اعتماد أداة خطابية نجد لها حضور متواتر في مختلف الخطابات السياسية الكلاسيكية وهي الإقرار* الذي يهدف إلى تثبيت فكرة معينة أو التأكيد على قاعدة عامة يجب التسليم بها، ويتجل ذلك في حرصه على ” عدم الدخول في أي سجال سياسي أو إعلامي مع أي فريق لبناني (…) أيا تكن الإنتقدات التي توجه .. ” وفي ذلك دعوة صريحة من قبل نصر الله إلى أنصاره و جمهوره والشعب اللبناني بشكل عام إلى عدم التسرع في ردود الأفعال حول الانتقادات الموجهة لهم من قبل معارضيهم والتعامل برصانة ورجاحة الرأي والموقف مع المستجدات التي تنتجها الحرب بغية الحفاظ على وحدة الصف اللبناني في وجه ” العدو الإسرائيلي ” والصمود والثبات على الموقف البدائي الذي تم من خلاله الدعاية لحرب ومن ثمة الظهور بلبوس الحنكة والرجاحة السياسية والأخلاقية و جلب المزيد من المناصرين لوجهة نظره والطفو فوق مختلف الصراعات والاختلافات التي تشق وحدة الصف اللبناني في تلك الأوقات ” العصيبة ”

    تأتي هذه الدعوات الصريحة لوحدة الصف اللبناني في الوقت الذي تروج فيه وسائل إعلام إسرائيلية موجهة لروايات تقول بأن جهات حكومية في لبنان كانت تتصل بهم وتؤكد عليهم بأن ” لا يوقفوا هجومهم ” مما يعني أن هنالك تواطؤ ضمني بين أطراف لبنانية وأخرى إسرائيلية إلا أن نصر الله، من خلال ما ورد في خطابه، يتعاط مع هذه التطورات عن طريق عقلية التجاوز .

    إلى ذلك، تناول نصر الله في خطابه السابع مسألة خطة النقاط السبعة* التي صاغتها الحكومة اللبنانية بالإجماع واقترحتها على مجلس الأمن للنظر فيها على أساس حل مفترض للخروج من أزمة الحرب القائمة، وركز عند تناوله لهذه الخطة على بند له أهمية خاصة على الحدود.

    وظف نصر الله في تناوله لهذه الجزء من الخطاب بالذات أساليب حجاجية مختلفة نذكر منها على وجه الخصوص طريقة الوصل السببي ( ربط السبب بالنتيجة )* ويتجلى ذلك في ربطه لسبب ” اعتراضه ” و ” تحفظه ” على انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بنتيجتين: الأولى تتمثل في ” خوفه ” من أن يتعرض الجيش اللبناني ” للتدمير خلال أيام قليلة جدا ” بسبب عدم تكافؤ القوى مع الجيش الإسرائيلي، والثانية تتجسد في تعبيره عن خوفه عندما يذهب الجيش اللبناني إلى الحدود في أنه يجب ” أن يكون حارسا للبنان ومدافعا عن الوطن و ليس حارسا للعدو”. فبالنسبة لمسألة خوفه على الجيش اللبناني من أن انتشاره بالمنطقة الحدودية سيتسبب في تدميره في وقت قياسي ” أيام معدودة ” فقد اعتمد في إيصاله وإقناع المتلقي بها على المقابلة بين الجيش اللبناني الذي ينقصه العتاد العسكري وسلاح جو فعال وبنية تحتية ملائمة وبين الجيش الإسرائيلي صاحب أعتا ترسانة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط وقوة ردع مدمرة في المنطقة بشكل عام، وهو ما ينجر عنه بالضرورة عدم قدرة الجيش اللبناني على الصمود و على مواجهة العدو الإسرائيلي خاصة وأن هذا الأخير لا يحترم اتفاقياته التي يبرمها مع خصومه بمعنى أنه إذا انتهت الحرب وتم الاتفاق بأن الجيش اللبناني سينتشر في الجنوب، مما يعني تراجع مقاتلي حزب الله إلى جنوب نهر الليطاني، فإن ذلك لا يعني أن الغارات الإسرائيلية ستتوقف والعدوان سينتهي بما أن إسرائيل يمكن لها في سياق زمني معين أن تشن هجوما ما على لبنان، وهذا ما يجعل الجيش كذلك معرض في أية لحظة للهجوم والتدمير على أيدي الإسرائيليين. كل هذه المقدمات التي يستعملها نصر الله من أجل أن لا يقع نشر الجيش في الجنوب رغم أنه وافق على هذه النقطة في الخطة التي أعدتها الحكومة من أجل إنهاء الحرب التي سبق وأن رفضها قبل الحرب، وغلف عدم اقتناعه بانتشار الجيش في الجنوب بخشيته عليه من الانهيار و التدمير، ومن ثمة نستنتج بأن ضغوطات الحرب وويلاتها أثر على موقف حزب الله من مسألة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب أكثر مما أثرت فيه الدبلوماسية اللبنانية الداخلية.

    القضايا المتناولة ميدانيا

    قام نصر الله في الجزء الثاني من الخطاب بالتعرض للمجريات الميدانية للحرب والتي عالج فيها قضية الهجمات الإسرائيلية على المدنيين وأبعادها، كما تطرق إلى موضوع مجلس الأمن الدولي وطبيعة تعامله مع الملف اللبناني في هذه الحرب وعلى وجه الخصوص ملف حزب الله.

    وظف نصر الله، في الجزء المخصص من الخطاب للقضايا الميدانية، عديد الأدوات الخطابية نذكر من بينها التوجيه الاستفهامي ” أليس قتل الأطفال والنساء جرائم حرب “، الهدف من استعمال نصر الله لهذه الأداة الخطابية يكمن في التشهير بــ” العدو الإسرائيلي ” ” البربري ” وإبراز نقاء المقاومة الإسلامية لحزب الله في الضفة المقابلة، ويفصّل نصر الله القول في هذه النقطة وذلك بنفيه أن تكون المباني والطرقات والجسور التي يستعملها المدنيون وسائل يستغلها حزب الله من أجل أن يتزود بالإمدادات والذخيرة والمؤونة أو من أجل أن يوظفها كقواعد يطلق عن طريقها صواريخه الموجهة لإسرائيل أساسا، وهو بذلك يسحب البساط من تحت الجيش الإسرائيلي ويسقط كل ذرائعه التي يواجه بها الانتقادات الموجهة له بسبب الاعتداء على المدنيين وقتلهم خاصة تلك التي توجه إليه من الرأي العام الغربي الذي تظاهر في العديد من العواصم الأوروبية منددا بالجرائم الإسرائيلية.

    وفي نفس السياق، أسقط نصر الله تعاطي مجلس الأمن مع عمليات القتل التي استهدفت بها إسرائيل جنوده العاملين على الحدود الدولية بين إسرائيل ولبنان في ما يعرف بقوات ” اليونفيل ” بعدم إدانتها وبعدم إدانته لمجزرة ” قانا ” من خلال قراراته الصادرة في هذا الشأن على تعامله مع ” المجريات الوحشية لهذه الحرب القائمة ” بعدم إدانتها أيضا و “سيكون عاجزا بفضل الفيتو الأميركي المطلق عن توجيه لوم لإسرائيل..”، ومن ثمة الخروج بنفس النتيجة وذلك عن طريق عملية قياس منطقية بين قرارات المجلس في الحادثة التي استهدف فيها جنود ” اليونيفال ” والحادثة التي أودت بحياة أطفال قانا وبين قرارات

    مجلس الأمن في مسودة المشاريع التي تناولت الوضع الدراماتيكي في لبنان والتي لم تندد فيها كذلك بــ” أعمال الإبادة الجماعية في لبنان ”

    إن هذا القياس يجعلنا نستشف أمرين: الأول هو أن الجيش الإسرائيلي، حسب ما صوره زعيم حزب الله، لا منطق له و لا قواعد له خاصة فيما يتعلق ببرنامجه الحربي وأهدافه الإستراتيجية إذ أنه ينتهج كل الوسائل الشرعية وغير الشرعية لتحقيقها، ثانيا أن مجلس الأمن يتعامل مع الأوضاع في هذا الجزء من العالم من خلال سياسة الكيل بمكيالين وذلك بترجيح الكفة لصالح الإسرائيليين على حساب اللبنانيين وعلى وجه الخصوص ” حزب الله ” التنظيم السياسي والعسكري. ويعتبر هذا التقييم لأداء المنتظم الدولي فيما يخص الوضع في منطقة الشرق الأوسط هو تقييم مبدئي لم يتراجع عنه يوما حزب الله، ويعتبره نوعا من الحتمية التاريخية والسياسية خاصة وأن موازين القوى في المنطقة تشهد اختلالا واضحا لصالح الإسرائيليين على حساب العرب واللبنانيين.

    على صعيد آخر، نجد تواتر للمرجعية العسكرية بنسبة 26.68 % من جملة المرجعيات الأخرى المتداولة في الخطاب السابع، وقد جاء استعمال نصر الله للمفردات الحربية ( العملية البرية، الغزاة، منازلة، القتال..) في سياق تناوله للخطط العسكرية الإسرائيلية في نهاية الحرب وعلاقتها بمسودة الاتفاق النهائي والرؤية الأمريكية لما يجب أن تكون عليه قرارات هذه المسودة.

    إذ أن السيد حسن فسر اجتماع ” الحكومة الصهيونية المصغرة ” وقرارها بتوسيع العملية البرية وتزامنه مع زيارة نائب وزيرة الخارجية الأمريكية السيد ” ولش ” بأنه يدخل في إطار ” الحرب النفسية ” و في سياق مزيد الضغط على الحكومة اللبنانية حتى تقبل بما جاء به ” ولش ” والمتجسد في الخطة الأمريكية لحل الحرب القائمة، إلا أنه يرى بأن المحاولات الإسرائيلية الأمريكية لكسب نقاط سياسية على حساب المقاومة لن يكتب لها النجاح بما أن المقاومة لا تزال في أشدها ومحافظة على تماسكها ومتمترسة في مواقعها، يدخل هذا المنحى الخطابي في سياق الدعاية المضادة التي تخلط أوراق العدو وتسقط حساباته المستقبلية وتربكه في أفق تحقيق مكاسب الحد الأدنى التي تم اقترحها في خطة الحل النهائي ذو السبع نقاط.

    على ضوء ما سبق، نستخلص أن السيد حسن نصر الله راوح في خطابه هذا بين اللين والشدة في معالجته لآخر التطورات الميدانية والسياسية التي وصلت إليها الحرب بين إسرائيل وحزب الله، كما نلاحظ الحضور المطرد للدبلوماسية مقارنة بخطاباته الأولى في بداية الحرب. يأتي هذا الأسلوب الخطابي في سياق زمني يرتجي منه الجميع ( لبنانيون و إسرائيليون ) حلا للحرب القائمة التي وصفها أحدهم بأنها ” لا رابح فيها ولا خاسر ” خاصة في أيامها الأخيرة حيث تحولت إلى ما يشبه حروب الاستنزاف. هذا برغم تحقيق حزب الله بعض الانتصارات العسكرية في مراحل مختلفة من الحرب..



اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>