منازعة الواقع
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 15:45 م
1-لا يوجد دين يحث على إعمال العقل والتفكر واحترام العلم مثل الدين الإسلامي…
2-
“انا اختيارى الا نضع الدين كله فى مازق عشان حديث الذبابة او رضاع الكبير ”
———-
انا كل همى الا نرهن الامة ومستقبلها فى اسر ما وجدنا عليه اباءنا
وكلامى لابنصب على حكم الطلاق والعدة التى قلت ان عليها اجماعا
ان كلامى عن فقه القتل على المذهب وفقه الكراهية وفقه الانبطاح للظلم والجهل والتخلف وفقه الغاء العقل
واكلاشيهات خانقة كالاجماع والفرقة والبدعة والرجل المتكئ على اريكته
انا لا اصدق ان الرسول الذى-لم يكتب كتابا يورث فيه الدين والحكم لاحد- انا لا اصدق انه يرهن مستقبل امته بهذا الشكل للجمود والموت
والاجماع اللى بتقول عنه- كل من ادعى الاجماع هو يقصد اجماع مشايخ مذهبة ويسميه اجماع الامة
—————-
واوعى للحظة ينصرف لذهنك انى اجادلك رغبة فى الجدال
او رغبة فى ان ينتصر رايى على رايك -ياسلام
بدليل انه بمجرد ان اتضحت وجهتى النظر اقول-الاختيار للقارئ
انا اجادل وانازع الواقع
واضطر كثيرا للمبالغة حتى تتضح جهة الجمود والتخلف
لكنى واثق جدا ان الحقيقة تقع فى موائمة ما بين كلامك وكلامى
والاحمق-الجاهل فقط هو من يتصور انى انازع محاورى او انازع الدين
انا انازع الواقع وهو واقع مخيف
—————
انا اختيارى الا نضع الدين كله فى مازق عشان حديث الذبابة او رضاع الكبير ”
ولا ان نضع الامة كلها رهنا لفقه من ماتوا
لابد لنا من فهم وفقه جديد
اداته هى العقل
لكى يصبح الاسلام امامنا لا خلفنا
وحتى من يحاجج بالايمان الغيبى كنقيض للعقل -حتى هذا هو من عمل العقل ياخواننا
احد الزملاء يسالنى لماذا تقدس العقل كده
سالها -لماذا تقدس عقلك كده
انا لا اقدس عقلى ابدا بمعنى شخصى
واسهل حاجة انى اقلب مدونتى دروشةبالقص واللزق
وينبسط منى القراء اياهم
بالعكس ربما كثيرون يتساءلون -طيب واشمعنى انت مستحمل التخبيط فيك بصبر عجيب وانت تكتب ماتسمية منازعة للواقع مما لايعجب كثيرون ممن تعودوا على كتاب القراءة
مستحمل لانه مفيش حل تانى
وشخصى ليس طرفا فى قضية اكبر منى بملايين المرات
وعقلى -على قده فى منازعة واقع مهول
ولا اقدس العقل البشرى -لانه يصيب ويخطا
لكن هو الاداة الوحيدة حتى للايمان
وللخروج من واقعنا المرير
وحتى يصبح الاسلام امامنا لا وراءنا
لان الزمن والواقع لايرحمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ال....para.--دين ماحول وبين الدين والمجتمع | السمات:ال....para.--دين ماحول وبين الدين والمجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 5:28 م
إيدي على إيدك… وعقلي جنب عقلك..
ليصبح الإسلام أمامنا لا وراءنا…
أنا مؤمن بمقولة برتراند راسل: “سنصل إلى ما لم يصل إليه آباؤنا… فقط إذا وقفنا على كتفهم”…
هذا هو رجائي لك… دعنا لا نهدر ماسبق لمجرد أنه سبق…
أما فقه القتل على المذهب وفقه الكراهية وفقه الانبطاح للظلم والجهل والتخلف وفقه الغاء العقل… فهو ليس فقها أصلاً… ولا يقول به عالم ذو شأن في القديم أو الحديث… وإذا حدث فعلينا أن نرد قوله دون أدنى تردد…
الواقع مؤلم ومخيف… ومواجهته ليس بأكليشهات الفقهاء القدامي.. ولا بأكليشهات العلمانيين المعاصرين المضادة… ولكن بالجيد المقبول من أقوال هؤلاء وأؤلئك… لا نتوقف عنده للترديد الأجوف والنقل المبتور… ولكن للاستفادة والاختبار والتعلم… وبدلا من أن نصرف معظم وقتنا في مهاجمة هذا القديم أو ذاك المعاصر على ما قالوه أو فعلوه، كما تفعل المعارضة مع الحزب الوطني.. فعلينا أن نبادر لإنشاء نموذجنا الخاص، الذي يعالج مشاكلنا الخاصة… وفق كل ما اكتسبناه قديماً وتعلمناه حديثاً… وسنكون بهذا غير مسبوقين…
لا تنسى أن استطلاع رأي نشر من شهور قليلة خلص إلى أن أهم 10 مفكرين في العالم مسلمون…
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 6:09 م
د وائل خلينا نتفق ونختلف
وننظم اتفاقنا واختلافنا
هو ده الامل الوحيد…