وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

حوار مع مسيحى يتهجم على الاسلام

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 10:06 ص

فيه كام مدونة فى مكتوب- تبع ملاحدة او غير مسلمين بيهاجموا الاسلام ب حماقة وغل واضح

الهجوم كله بيتلخص فى تكنيك واحد وهو التقاط شوية حكايات وقصص من الكتب القديمة والنفخ فيها

مفيش اى هجوم خارج التكنيك ده

يعنى انا مش شايف مناقشة موضوعية لجوهر الاسلام

الاسلام رسالة-اوحى بها الله لرسوله- وهى القران

وفى غير هذة الرسالة فالرسول بشر-لم يحل الله فى جسده- مثلا

فالرسول مات ولم يرفع للسماء مثلا ولن يعود-وبقيت الرسالة-واصبحت المسئولية علينا مش عليه

وهذه الرسالة-القران- حفظت بان الرسول تلاها فى حضور الاف الناس-فى الصلاة وغيرها عشرات المرات

وبحساب ان االاف الناس سمعوها-مرات عديدة -وبحاصل الضرب لعددهم فى عدد المرات- نحصل على مصداقية عالية جدا

وقد تم كتابة نص الرسالة فى حياة هؤلاء الشهود -بالالف

وكان من الصعب بل المستحيل-ان يتم تزويرها

وقد كان لانجاز الحفظ بالكتابة الفضل فى نقل العرب من العصر الشفهى الى عصر الكتابة

والقارئ للقران يلاحظ بوضوح المزاوجة بين لفظى القران- قراءة -والكتاب-كتابة

ويلاحظ ان القران يركز كثيرا على انه يستمد اثبات صدقيته من نفسه–لا من عدد الشهود فقط -من حيث انجازاته فى التوحيد والمجادلة فى ربط الالوهية ب الحق والعدل وغيرها من القيم

بمعنى ان القران-الرسالة لايستمد صدقيته من اعجاز لغوى كما يقولون -بل من القيم التى يعلى من شانها

وكانت المعجزة الحقيقية للقران- فى نظرى- هى نفى التشخيص عن الله

ونفى الملائكية او الحلولية- عن الرسول

ومن قبيل ذلك ان ترى لوما موجها للرسول نفسه فى نص القران-واثباتا لبشريته-وموته- ومسئولية البشر بعده عن فهم الرسالة بانفسهم

دا جوهر الاسلام

وماعدا ذلك كله روايات تاريخية- اغلبها احاديث احاد-راى كثير من علماء المسلمين انها غير ملزمة فى التشريه او غير ملزمة

ممكن تقول مهمة بس مش ملزمة

والاحاد هنا يعنى حكاها شاهد واحد-ومهما قلت لى فى مصداقية الشاهد الواحدبيظل شاهد واحد

انا سمعت الدكتور العوا بيقول ان الاحاديث اللى مش احاد ممكن 400 حديث-والباقى احاد

دا بيختلف تماما عن السنن العملية

لان الوف الناس شافوا الفعل مش شاهد واحد

ناهيك بقى عن القصص والحواديت اللى وضعا ناس -فى عصرهم متخيليين انها تخدم الاسلام- فلما تغير العصر صارت فى احيان كثيرة- غريبة اذا ما ناقشتها انت-مستعبطا- بروح العصر الحالى

يعنى-مثلا لما تقول لى هو الرسول تزوج كام- هاقول لك ده خارج الرسالة -وده بشر عاش بروح عصره- انا ماليش دعوة غير بالرسالة وماليش دعوة غير برسالة الرسول-الرسول مات وبقيت الرسالة

وكل التشوية الاستعباطى-جاى من القصص والحواديت اللى لاتنتمى للاسلام الا كتاريخ يصدق ويخطئ–وليس جزءا من الرسالة اصلا

وكل الاديان عندها كتب تاريخية–يعنى لا تعايرنى ولا اعايرك

فلما تييجى تمسك حدوته تاريخية وتشنع بيها على الاسلام– وتقول ادى المرجع اهو انا باجيب من الكتب بتاعتكم مش من بره

لازم ننتبه ان قوة تشنيعك انما هى مستمدة من ان كتير من المسلمين بيعتبروا ان الكتب دى جزء لايتجزا من الاسلام- الرسالة- مع انها كتب تاريخ لا اكثر ولا اقل

يعنى التكنيك اللى بيستخدمه المتطرفين فى تشوية الاسلام باستخراج افكار ونصوص وحكايات من هذة الكتب- وعرضها على اساس انها هى الاسلام- هذا التكنيك هو نفسه اللى بيستخدمه اللى عايزين يشنعوا على الاسلام

تحديدا المشكلة هى فى اعتبار ان الكتب دى جزء من الاسلام مش من التاريخ

هى دى المعضلة تحديدا

واحد متطرف يقول لك الكتب دى بتقول الموسيقى حرام ورضاع الكبير ونقتل كل من هو ليس مسلما-يبقى الاسلام كده-

واالتانى يشنع من كتب التاريخ ويقول لك السيدة عائشة عملت ايه وعمرو ابن العاص ابصر ايه-يبقى الاسلام كده

الاتنين بيشنعوا

والاتنين-المشنعين- متمسكين حتى الموت بان الكتب دى هى جزء من الاسلام-ويرفضون ان تكون جزء من تاريخ يخضع لظروف كتابته فى عصور سحيقة

ثلاثة ارباع مشاكلنا –جاية من الكتب دى- شوف مثلا سنة وشيعة

-وكل التشنيع جاى من الكتب دى

انا عارف ان كلامى لن يعجب لاهؤلاء المشنعين- ولا هؤلاء

بس هى دى الحقيقة-اللى مش عاوزين نشوفها بحسم

مرة وللابد

الرسالة رسالةنميزها لوحدها بوضوح وشجاعةوبدون تردد او تلاعب بالالفاظ-مرة والى الابد

- والتاريخ تاريخ

نناقشه ونقول للراوية جبت الكلام ده منين

والكتاب ال300 صفحة يتلخص فى 3 صفحات

ونتخلص من كل اللى مالهوش فايدة

وكل اللى مش معقول

عملية الاحياء الدينى لازم تجتاز العقبة دى

العقبات التاريخية اصبحت بتعوق فعالية الرسالة نفسها وخلتنا امة مكسحة

واحد غير مسلم مبتهج بالتشنيع على ان احد الشيوخ راجع مايقال انه- اسماء الله الحسنى

يااخى فى الاسلام نقدر نراجع ونستبعد كل ماهو غير اسلامى واختلط بديننا عبر العصور-لان الرسالة بتاعتنا واحنا المسئولين عن فهمها -مش الكهنة بس هم اللى يفهموا لنا

كل فرد مسئول عن الفهم بفرديته

عندنا-بعضنا- الشجاعة دى

ورينى عندكو تقدروا على ايه-ونتحاسب

والا يعنى الخرافات التصقت بتاريخنا احنا بس

يعنى لاتبتهج قوى- دى علامة حيوية-وحياة

——————————

ولو كلامى غلط- ارموه البحر 

 يتطابق كلامك مع كلام المتطرفين وبتتهمنى بعدم ا لدراسة لانك مضطر ان تتمسك برفض التفريق بين الدين والتاريخ-وان ترفض حقيقة ان كتب التاريخ مش جزء من الدين ومش ملحقه بالقران كالحاق التوراة بالانجيل واعمال الرسل بالانجيل-يعنى القران مستقل تماما عن باقى الكتب التاريخية
هل انا بادعى هنا والا دى حقيقة مادية
هات الكتاب وشوف-مفيش حاجة من دى ملزوقه فى صفحاته كما يدعى المتطرف الاسلامى- وكما انت مضطر لان تدعى والا فكلامكما انتما الاثنين يطلع مجرد ادعا ءباطل والصاق التاريخ بالاسلام لغرض تشنيعى على جوهر الرسالةء-سامحنى-انت اثبت انك متمسك بهذا الخلط المتعمد زى المتطرفين بالضبط
الرسالة مستقلة تماما-انا متاكد

وكتب التاريخ كتب تاريخ
——————-
خلينا واقعيين
انت امنت بالانجيل وانت طفل قبل ماتقراه
وكذلك مسلمين كتير امنوا بالقران بدون قراءة
دا الواقع والا انا غلطان
وبعدين اجى انا اطلع لك كام كلمة تشنيع على الانجيل وانه محرف- واقولك اين انجيل برنابا ياحلو- لو شاطر رد على-وتلاحظ ان فى المنتديات دى- تقعد التعليقات تكرر- هو ليه محدش من المسيحيين بيرد- لازم القطة اكلت لسانهم- ماهو مش عارفين يردو عشان كلامنا صحيح
والعكس انت عملته تجاه الاسلام- بالضبط
———-
راجع اول سطرين تانى
والشئ اللى انا متاكد منه ان مفيش حد مننا عنده ختم على كتابه من المصدر
وان الايمان بالدين ده او ده- تعتمد اساسا على الوراثة-اللى بتعمل نوع من المزاج والكيميا فى المخ اللى بتخليك اميل لدين معين من دين اخر
دا فى اغلبية الناس- ولو قعدت تقول للصبح ان الدين ده غلط- مفيش فايده
وفيه اقلية امنوا بالقراءة المتفحصة للكتب كلها بالاضافة لايمانهم الوراثى
وفى كل الاحوال- انا مش شايف ضرورة ولا نتيجة للتسويق بتاع- على فكرة يا احباب- دينكم غلط-الا ان يكون
1-حقد بحقد
2-هبل ابو عبط
3-ان يصبح التعايش السلمى فى وطن واحد- فى مازق
انا عن نفسى قرايت الانجيل بتركيز شديد واعرف فضائلة-وعشان اقعد الوش فى المسيحيين بدون ذكر الفضائل دى- يبقى انا داخل فى الابواب التلاتة اللى قلناها
واللى مش شايف فضائل القران يبقى برضه كده
لكن عشان اتبلى على كتاب مقدس عند الاخرين- دى سهلة بس مش مفيدة ولا منتجة
لان العرض بيقى منحاز وتشويهى جدا-وبعيد عن جوهر الدين اللى بننتقده
اعطيك مثال
العقيدة المسيحية- الاقانيم الثلاتة والفداء والخلاص-شئ رائع فلسفيا ودراميا
انما انا مش قادر اقبله -كدين-بكيمياء مخى
مش معنى كده انى اقعد اشوه فيه والعنه
لمجرد ان يصبح دينى رائعا اذا وسخت اديان الاخرين
كذلك فجوهر التوحيد فى الاسلام راقى جدا
مش معقول ان تهيل عليه التراب-لانه كلاهما تراث انسانى وملك البشرية
والمشكلة بتيجى من انه بعد كل واحد ما يتف على دين التانى- مطلوب ان نتعايش سلميا فى وطن واحد وعمارة واحدة
هنا المشكلة
الدين زى امك-حبك لها غريزة وارتباط غير خاضع للنقاش والاثباتات
مش معقول انك تغيرها لمجرد ان اوريجانوس قال لى امك وحشه
ولعلمك انا شفت ناس غيروا دينههم
لابيقى مسلم ولا مسيحى- بيقى حاجة تالته مشوهة
ومابيقدرش بيطل شتيمة فى دينه الاصلى- ابدا-لانه مازال مرتبط به ولو سلبيا
يعنى لو المقصود هو التبشير-من الطرفين- اظن ان التحول من دين لدين نسبته شبه منعدمة- بمعنىانه لايستاهل ان نكسر المجتمع عشانه
انا مش منزعج انك تهاجم الاسلام زى مانت متصور- هاجم براحتك- بس قول لى ايه المستهدف على ارض الواقع
وانت مستغرب انى اتهمتك بالتشنيع-قال يعنى انت مش بتشنع- فيه حاجة اسمها السياق-
ياراجل-عمليات المراجعة ماشية فى كل الاديان
من كام سنىة طلع البابا شنودة بشجاعة نادرة وقال ان المسيح لن يعود لارض- كما يقولون- وان ملكوته فى السماء وهو سيعود لملكوته المعنوى مش لاقامة مملكة على الارض\
والدنيا قامت ولم تقعد واضطر الراجل مايكررهاش
دا تحدى للشائع الشعبى مش بس عند مسيحيى الشرق لكن حتى فى امريكا-ملايين بيحضروا نفسهم لظهور المسيح وبيساعدوا اسرائيل عشان يظهر المسيح فيها
الشائع الشعبى له سلطان هائل
دا حتى الشائع الشعبى عندنا ان المسيح حيرجع ويقيم مملكة لمصلحة المسلمين
كل الكلام ده ليس له علاقة بالدين حتى ولو كان مكتوب فى كتب- انت بتخوفنا بيها وتقول لى المقريزى قال وابن كثير قال- مايقول زى ماهو عايز-وانا لى عقل
انت استخدمت نفس حجة المتطرفين-ALL OR NON
لكن الايمان المدرك مش هيناسبك ولا يناسب المتطرفين- وانت خايف على لاحسن يقتلونى
ياعزيزى فى الاسلام المسئولية العقلية فردية
والمحاسبة فردية
وربنا خلق لكل انسان عقل يقبل اشياء ولايقبل اشياء اخرى
انا لما قلت ان القران مستقل عن كتب التاريخ الاخرى-هل دى حقيقة مادية تراها فى الكتاب المطبوع ام مجرد اجتهاد
ولما قلت ان محمد (ص) بشر وانه مات هل انا اخترعت اختراع ام دى حقيقة مادية فعلا- ومذكورة فى الكتاب
وبرضة راجع تقول لى اصل فيه غلط فى تاريخ الاسلام- ماهو انت عندك تاريخ رهيب برضه ياعزيزى- ولكن صدقنى انا مش من الابتذال انى اقعد احكى حكايات وقصص بغرض التشنيع على المسيحية
لانى شايفها دين رائع-فى جوهره- لمن يؤمنون به تماما كما الاسلام -فى جوهرة-دين رائع بالنسبة لى
والحكايات لو استخدمتها للتشنيع ولصرف النظر عن الجوهر- يبقى انا كذاب
وانت لن تستطيع استدراجى لهذا الاسلوب
-وفى النهاية انا اسالك
دينك ده
مريحك؟
مبسوط منه؟
خليك عليه
واقولها لكل انسان
لان ده الواقع
ويااخى مهما قلت عن الاسلام دينى وعاجبنى ومريحنى
ولو انا شتمت فى المسيحية 100 سنة- دينك وعاجبك ومريحك
لو عاوزين نتكلم نتكلم فى جوهر الدينيين فيحصل تقارب ينعكس على المجتمع
انما لو دخلنا لبعض فى الحكايات بغرض التشنيع- فمفيش ناتج غير الحقد
انت نشرت الكاريكاتير بتاع التبرع بالكلية- ودا حقيقى وسوء الظن موجود من الطرفين
والا انت شايف يعنى ان المسيحى المصرى بيتبرع بكليته للمسلمين
طيب دا واقع شعبى متخلف
انت عاوز تزيد الهوة والكراهية والتوجس والا تقللهم
كلامك بيبين هدفك
خلاص خلينا نتكلم فى جوهر الدينين عشان نتقارب- نتكلم فى الجوهر 100 سنة بغرض التقارب- وبعدين لما يبقى فيه ارضية صلبة للثقة والتفاهم نبقى ندور على الحكايات
ثق ان بعد 100 سنة مش هتلاقى الحكايات دى اصلا
هتكون انقرضت بالمراجعة-على الجانبين

وطبعا مسئول عما اعتقد
وانقطاع الحبل السرى- بقساوة- هو ايذان انك تفكر لوحدك
وحتى التوائم الملتصقه- كل واحد بيقى له تفضيلاته
فالايمان العقيدى لايكون شرطا له ان يكون خلال مؤسسة كالكنيسة او الحاكم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحرير... العتبة---د ين-مراجعات فى تفكيرنا الاسلامى | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

16 تعليق على “حوار مع مسيحى يتهجم على الاسلام”

  1. كلام جميل إجمالاً… تستحق عليه التحية.

    لو كتبته أنا لكان مختلفاً في أشياء بسيطة أهمها أمران:

    - أن الحديث الصحيح (قولي أو عملي) له قوة القرآن التشريعية…

    - أن كتب التراث، مثلما فيها ما ننكره، ففيها ما نحتاجه… نحتاجه لفهم “الرسالة”، ونحتاجه لفهم تطور تطبيق الرسالة… وما دام عقلنا معنا للترجيح فلماذا نخاف، وننادي بإهمال كل ما وصلنا لأن بعضه لا يعجبنا؟!!

    لماذا أرسطو حلو… والطبري نصاب؟!!

    لماذا دانتي زي العسل… وابن طفيل كخة؟؟

    لماذا شروح الإنجيل معتبرة ومحترمة… وتفاسير القرآن كلها إسرائيليات؟!!

    المنطق الذي ينادي به البعض بإهمال الحديث لأن هناك أحاديث موضوعة (يعرفها العلماء يعرفها العلماء ويستطيعون عزلها..)

    يشبه منطق : لا تأكلوا… لأن هناك طعاما مسموما (يعرفه العلماء ويستطيعون فصله)…

    وهو منطق سيؤدي بنا أن نصاب بالهزال حتى نموت..

    تحياتي.

  2. انا لا انادى باهمال الاحاديث ابدا

    حتى تلك التى يجمع الناس انها مكذوبة- فهى تمثل مزاج امه وتاريخها

    لايجب اهمالها ابدا

    انا اقول ان كل ماهو- قال فلان عن فلان عن فلان فهو تاريخ-وهو يختلف عن متن الرسالة وهو القران

    دى حقيقة مادية-انا لا اخترعها

    وصحة نسبها للرسول(ص) ستظل ظنية -حتى لو غلب الظن-مقارنة بطريقة تسجيل القران-فهو لم يدون ولم يجمع بطريقة تاريخية

    وكثيرون من العلماء التقليديون فكروا فى عدم الزامية احاديث الاحاد- وهى اكثر من 95 فى المائة من الاحاديث- فى عدم الزاميتها تشريعيا-وربما ينبغى لنا ان نطلب رايك فى هذة النقططة التى لو حسمت لكان امامنا بابا مفتوحا لثقافة متجددة

    وانت امسكت بيدك نقطة الوجع-وسالت لماذا ارسطو حلو

    وارسطو حلو لانه غير ملزم تشريعيا-وتقدر تقول بكل بساطة انا مش موافق على كلامك يا ارسطوا

    اما الالزامية والحتمية التى انتحلها معاوية ومن جاءوا بعده لبعض النصوص والكتب -باسم لحكومة- ومساواتها بالقران -بل تفضيلها احيانا-فتلك هى نفس المشكلة التى حذرنا منها القران من امم سابقة تركوا الرسالة-البيننات- وانشغلوا وتفرقوا على غيرها من كتب التاريخ

    واسالك -واتحدى اورجانوس- كم مشكله نستطيع ندعى ولو كذبا ان القران صنعها لامتنا مقارنة-بكون اغلب مشاكل هذة الامة قادمة من احاديث منتحلة واحاديث احاد-ارجو ان تاخذ وقتك فى تامل هذة المسالة

    هنا محور المشكلة والتى اظن ان علينا ان نحاول ايجاد حل لها

    وانزال التاريخ فى منزلة التاريخ- واعادة غربلته كما يدعو يعمل الازهر وغيره-انا اعتقد ان الحل سياتى من هذا الباب

    ولو انك راجعت -التجربة الماليزية والاندونيسية فلربما وجدت شيئا من هذا

  3. سيدي الكريم… يصعب علي أن أوافقك على استخدام السنة لمجرد الاستئناس، وباعتبارها تاريخاً فقط.. وحجتك التي قدمتها لم تقنعني… بل على العكس يمكن أن تكون في صفي..

    حجتك – وحجة القائلين بعدم إلزامية السنة - يمكن تلخيصها في أمرين:

    - هناك عدد كبير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة والآحاد.

    - المشاكل الناجمة بسبب الأحاديث أكبر بكثير من المشاكل الناجمة بسبب القرآن الكريم.

    والرد على الحجة الأولى قلناه وقاله العلماء آلاف المرات… هناك وسائل موضوعية حازت على القبول وتعرضت للنقد المستمر عبر السنين للكشف على مدى صحة الأحاديث. كل ما علينا أن نعطي العيش لخبازه (وأنا أعلم حساسيتك من كلمة المتخصصين) ولكن ليس لنا سبيل آخر، كما لا سبيل آخر لنا إذا أصابنا مرض إلا أن نذهب إلى الطبيب، وفيهم الطبيب الشاطر وفيهم الطبيب النص نص… فإذا قال لنا صيدلي الأحاديث بعد إجراء اختباراته هذا حديث صحيح (آحاد أو غير آحاد) وجب علينا الأخذ به… من لم يشأ أن يأخذ به فهذا شأنه، كالمريض يرفض أن يأخذ بوصفة الطبيب لأنه غير مقتنع بها أو لأنها لم ترد في كتاب أبوقراط. لكن رفضه أن يأخذ الدواء ليس دليلاً على أن الدواء غير فعال، قد يكون دليلاً على أن الطبيب غير كفء، وعندها عليه أن يغير الطبيب لا أن يهجر التطبب ويكفر بالطب.

    أما الحجة الثانية، فهي في الحقيقة تؤيد منطقي… السبب في التوتر سيدي العزيز ليس في أننا نلتزم بما جاء في السنة من مثلاُ: ( تحريم زواج المسلمة من كتابي، أو رجم الزانية المحصنة، أو لعن المتنمصات، أو تغطية شعر المرأة أو حد الردة أو نسب الزكاة، أو أحكام الطلاق والزواج والنسب، … الخ) السبب في التوتر والمشاكل أن هناك جماعة خالفت ما جرى به العمل عبر القرون، وجاءت ببدعة تقول لا حجية للسنة ولا صفة تشريعية لها، وليس لها دليل من قولها إلا أنها استسلمت لضغوط الواقع، وقالت لا قبل لنا بتطبيق الحدود، ولا الالتزام بالحجاب ولا تحريم الربا… وبدلاً من أن تعترف بأنها مقصرة في ذلك (وكلنا مقصرون) قالت : هذه ليست أحكام مطلوبة لأنها لم ترد في القرآن… ولا مصدر لنا للتشريع سوى القرآن… فخلقت بهذا الانقسام مجالاً للاضطراب والتوتر… بينما لو التزمت بأحكام السنة الصحيحة، وعاملتها يما تستحقها من التقدير والاحترام لقطعت باب الفتنة وسدت طريق الاختلاف… ولكنها استسهلت أو استسلمت … و راقها أن تخضع لهواها… فقالت (حتى تظهر لنفسها أنها موضوعية) : لنحتكم للعقل، وهي في الحقيقة تأبى الاحتكام لغير الهوى والمصلحة… لأن العقل يقول كيف لي أن أفهم أحكام القرآن المجملة إلا ببيانات تفصيلية جاءت في السنة؟!!

    بقي أن نقول إن الأحاديث الصحيحة تخضع للتفسير والتأويل بما يوقع الخلاف بين “العلماء”، وهذا وارد أيضاً في حق القرآن الكريم… ولكنه لم يدفع الناس لأن تقول كفوا عن الاحتكام إلى القرآن… لأنهم يعرفون أنهم إن فعلوا ذلك كشفوا أنفسهم… وما محاولتهم للتنصل من الاحتكام الأحاديث، إلا رغبة في التنصل من الاحتكام إلى القرآن … لكنهم خوفاً من حدة المواجهة قالوا: القرآن وكفى… وهم أن مؤدى هذا القول العملي هو: لا قرآن ولا سنة.. لأنهم لو كانوا صادقين في الاحتكام إلى القرآن لوجدوا فيه عشرات الأدلة على وجوب الاحتكام إلى السنة وما “قاله” الرسول، وما علمهم إياه.

    ……….

    وفيما يلي شرح واف لأدلة الفريق الذي أنتمي إليه ممن يرى حجية السنة، وأن صحيح السنة ملزم تماماً كالقرآن الكريم.. بل هو جزء من الوحي.. وجزء لا يتجزأ من الرسالة.

    (المصدر: http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readArt.php?lang=A&id=24305)

    لا يمكن للدين أن يكتمل ولا للشريعة أن تتم إلا بأخذ السنة جنباً إلى جنب مع القرآن ، وقد جاءت الآيات المتكاثرة والأحاديث المتواترة آمرة بطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم- ، والاحتجاج بسنته والعمل بها ، إضافة إلى ما ورد من إجماع الأمة وأقوال الأئمة في إثبات حجيتها ووجوب الأخذ بها .

    أدلة الكتاب

    دلت عدة آيات من القرآن الكريم على حجية السنة ، ووجوب متابعة النبي - صلى الله عليه وسلم – ومن ذلك :

    - الآيات التي تصرح بوجوب طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - واتباعه ، والتحذير من مخالفته وتبديل سنته ، وأن طاعته طاعة لله ، كقوله سبحانه : { يـا أيـها الذين آمـنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (محمد 33) ، وقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } ( سورة النساء80) ، وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } (الحشر 7 ) .

    - الآيات التي رتبت الإيمان على طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والرضا بحكمه ، والتسليم لأمره ونهيه كقوله تعالى : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا } (الأحزاب 36) ، وقوله سبحانه :{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلمواً تسليماً } (النساء 65) ، وقوله :{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون } ( النور51).

    - الآيات التي تبين أن السنة في مجملها وحي من الله عز وجل ، وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يأتي بشيء من عنده فيما يتعلق بالتشريع ، وأن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنته ، مثل ما حرم الله في كتابه ، كقوله سبحانه :{ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين } ( الحاقة 44-47 ) ، وقوله جل وعلا : {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } (التوبة:29 ) ، وقوله جل وعلا : {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل ، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم } (الأعراف157 ) .

    - الآيات الدالة على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم – مبين للكتاب وشارح له ، وأنه يعلم أمته الحكمة كما يعلمهم الكتاب ، ومنها قوله تعالى :{ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } (النحل 44 ) ، وقوله : {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون } (النحل 64) ، وقوله : {لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } (آل عمران 164) ، وقد ذهب أهل العلم والتحقيق إلى أن المراد بالحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى ( الرسالة 78) : ” فذكر الله الكتاب وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت مَن أرضى - مِن أهل العلم بالقرآن - يقول : الحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا يشبه ما قال - والله أعلم - لأن القرآن ذُكر ، وأُتْبِعَتْه الحكمة ، وذكر الله مَنَّه على خلقه : بتعليمهم الكتاب والحكمة ، فلم يجز - والله أعلم - أن يقال الحكمة هنا إلا سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك أنها مقرونة بالكتاب ، وأن الله افترض طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وحتم على الناس اتباع أمره ، فلا يجوز أن يقال لقول : فرضٌ . إلا لكتاب الله ثم سنة رسوله : لما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقروناً بالإيمان به …” أهـ .

    أدلة السنة :

    وأما السنة فقد ورد فيها ما يفوت الحصر ، ويدل دلالة قاطعة على حجية السنة ولزوم العمل بها ومن ذلك :

    - الأحاديث التي يبين فيها - صلى الله عليه وسلم – بأنه قد أوحي إليه القرآن وغيره ، وأن ما بينه وشرعه من الأحكام فإنما هو بتشريع الله تعالى له ، وأن العمل بالسنة عمل بالقرآن ، وأن طاعته طاعة لله ، ومعصيته معصية لله جل وعلا ، كقوله - صلى الله عليه وسلم- : ( يوشك الرجل متكئا على أريكته ، يحدث بحديث من حديثي ، فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل ، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه ، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل ما حرم الله ) رواه ابن ماجة ، وفي رواية أبي داود : ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ) .

    وقوله : ( إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوماً فقال : يا قوم إني رأيت الجيش بعيني ، وإني أنا النذير العريان فالنجاء ، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا ، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم ، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق ) رواه البخاري ، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : ( من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله …. ) ، وفي حديث آخر : ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، قالوا : يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ) .

    - الأحاديث التي يأمر فيها عليه الصلاة والسلام بالتمسك بسنته ، وأخذ الشعائر والمناسك عنه ، واستماع حديثه وحفظه وتبليغه إلى من لم يسمعه ، وينهى عن الكذب عليه ، ويتوعد من فعل ذلك بأشد الوعيد ، كقوله : ( تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ‌) رواه البيهقي وغيره ، ‌وقوله : ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ) رواه أبو داود ، وقوله : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) رواه البخاري ، وقوله : ( خذوا عني مناسككم ) رواه النسائي .

    وقوله : ( نضر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها ، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه ….. ) رواه الترمذي وغيره ، وقوله - كما في البخاري - : ( إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ).

    عمل الصحابة

    وعلى ذلك كان عمل الصحابة رضي الله عنهم من الاحتجاج بسنته - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء بهديه ، وامتثال أوامره ، والرجوع إليه في الدقيق والجليل ، فكانوا أحرص الخلق على ملاحظة أقواله وأفعاله وحفظها والعمل بها ، وبلغ من اقتدائهم أنهم كانوا يفعلون ما يفعل ويتركون ما يترك ، من دون أن يعلموا لذلك أي سبب أو حكمة كما روى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ” اتخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاتماً من ذهب فاتخذ الناس خواتيم من ذهب ، ثم نبذه النبي - صلى الله عليه وسلم – وقال : ( إني لن ألبسه أبداً ) فنبذ الناس خواتيمهم ” .

    وروى أبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : ” بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره ، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم ، فلما قضى صلاته قال : ما حملكم على إلقائكم نعالكم ، قالوا : رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذرا ) .

    إجماع الأمة

    ولو تتبعنا آثار السلف ومن بعدهم من الأئمة ، لم نجد أحداً - في قلبه ذرة من الإيمان وشيء من النصيحة والإخلاص - ينكر التمسك بالسنة والاحتجاج بها والعمل بمقتضاها ، بل على العكس من ذلك لا نجدهم إلا متمسكين بها ، مهتدين بهديها ، حريصين على العمل بها ، محذرين من مخالفتها ، وما ذاك إلا لأنها أصلٌ من أصول الإسلام وعليها مدار فهم الكتاب ، وثبوت أغلب الأحكام ، فعلى حجية السنة انعقد إجماعهم ، واتفقت كلمتهم ، وتوطأت أفئدتهم ، قال الإمام الشافعي رحمه الله ( إعلام الموقعين 1/525) : ” أجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس ” ، وقال في ( الأم 7/460) : ” لم أسمع أحداً نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم ، يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتسليم لحكمه ، وأن الله عز وجل لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه ، وأنه لا يلزم قول بكل حال إلا بكتاب الله أو سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم- ، وأن ما سواهما تبع لهما ، وأن فرض الله علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واحد لا يختلف فيه الفرض ، وواجب قبول الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ” .

    وقال الإمام ابن حزم عند قوله تعالى :{فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } ( النساء 59) : ” الأمة مجمعة على أن هذا الخطاب متوجه إلينا وإلى كل من يُخْلَق ويُرَكَّب روحه في جسده إلى يوم القيامة من الجِنَّة والناس ، كتوجهه إلى من كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكل من أتى بعده عليه السلام ولا فرق ” أهـ ( الإحكام في أصول الأحكام 1/97) .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ” وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة المقبولين عند الأمة قبولا عاماً يتعمد مخالفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فى شىء من سنته دقيق ولا جليل . فإنهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول ، وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ” .

    تعذر العمل بالقرآن وحده

    ومما يدل على حجية السنة - من حيث النظر- أنه لا يمكن الاستقلال بفهم الشريعة وتفاصيلها وأحكامها من القرآن وحده ، لاشتماله على نصوص مجملة تحتاج إلى بيان ، وأخرى مشكلة تحتاج إلى توضيح وتفسير ، فكان لا بد من بيان آخر لفهم مراد الله ، واستنباط تفاصيل أحكام القرآن ، ولا سبيل إلى ذلك إلا عن طريق السنة ، ولولاها لتعطلت أحكام القرآن ، وبطلت التكاليف ، قال الإمام ابن حزم رحمه الله : ” في أي قرآن وجد أن الظهر أربع ركعات ، وأن المغرب ثلاث ركعات ، وأن الركوع على صفة كذا ، والسجود على صفة كذا ، وصفة القراءة فيها والسلام ، وبيان ما يجتنب في الصوم ، وبيان كيفية زكاة الذهب والفضة ، والغنم والإبل والبقر ، ومقدار الأعداد المأخوذ منها الزكاة ، ومقدار الزكاة المأخوذة ، وبيان أعمال الحج من وقت الوقوف بعرفة ، وصفة الصلاة بها وبمزدلفة ، ورمي الجمار ، وصفة الإحرام وما يجتنب فيه ، وقطع يد السارق ، وصفة الرضاع المحرم ، وما يحرم من المآكل ، وصفة الذبائح والضحايا ، وأحكام الحدود ، وصفة وقوع الطلاق ، وأحكام البيوع ، وبيان الربا والأقضية والتداعي ، والأيمان والأحباس والعمرى ، والصدقات وسائر أنواع الفقه ؟ وإنما في القرآن جمل لو تركنا وإياها لم ندر كيف نعمل فيها ، وإنما المرجوع إليه في كل ذلك النقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك الإجماع إنما هو على مسائل يسيرة …..فلا بد من الرجوع إلى الحديث ضرورة ، ولو أن امرأ قال : لا نأخذ إلا ما وجدنا في القرآن لكان كافرا بإجماع الأمة ” أهـ .

    ولهذا لما قيل لمُطَرِّف بن عبد الله بن الشِخِّير : ” لا تحدثونا إلا بالقرآن قال : ” والله ما نبغي بالقرآن بدلاً ولكن نريد من هو أعلم منا بالقرآن ، وكذلك عمران بن حصين رضي الله عنه لما قال له رجل : ” إنكم تحدثونا بأحاديث لم نجد لها أصلاً في القرآن ” فغضب عمران وقال : ” إنك امرؤ أحمق ، أتجد في كتاب الله الظهر أربعا لا يجهر فيها بالقراءة ؟ ، ثم عدد إليه الصلاة والزكاة ونحو هذا ، ثم قال : أتجد هذا في كتاب الله مفسَّرا ، إن كتاب الله أبهم هذا ، وإن السنة تفسر ذلك ” .

    على أن الأحكام المستمدة من السنة مأخوذة في الحقيقة من القرآن ، ومستقاة من أصوله ، وذلك لأن الله أحال عليها في كتابه ، فالأخذ بها في الواقع أخذ بالقرآن ، والترك لها ترك للقرآن ، وهو ما فهمه الصحابة والسلف رضي الله عنهم ، ولهذا لما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ” ( لعن الله الواشمات ، والموتشمات ، والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ) بلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال : لها أم يعقوب ، فجاءت إليه وقالت : إنه بلغني عنك أنك لعنت كيت وكيت ، فقال : وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن هو في كتاب الله ، فقالت : لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول ، قال : لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه ، أما قرأتِ {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }( الحشر 7) ؟! قالت : بلى ، قال : فإنه قد نهى عنه ” رواه البخاري .

    فتبين مما سبق وجوب الاحتجاج بالسنة والعمل بها ، وأنها كالقرآن في وجوب الطاعة والاتباع ، وأن المستغني عنها هو مستغن في الحقيقة عن القرآن ، وأن طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - طاعة لله ، وعصيانه عصيان لله تعالى ، وأن العصمة من الانحراف والضلال إنما هو بالتمسك بالقرآن والسنة جميعا ً .

    ……..

    هذا عرض مختصر لبعض ما جاء في هذا الباب، والأدلة عليه لا تكاد تحصر…

    هذا هو ما عليه إجماع علماء المسلمين… ومن خالفهم في ذلك… فقد خالف ما جرى عليه العمل عبر مئات السنين، والله أعلى وأعلم.

    وختاماً أشكر لك غيرتك على الإسلام، وحرصك على أن يتبوأ مكانه اللائق به، ديناً سماوياً خاتماً.. يهدي أتباعه سبيل الرشاد.

  4. ياخى-انا لم اقل الاستئناس ابدا-لكنى ارفض التقديس لغير الله واقبل-معاملة التاريخ مادون ذلك

    لكن خلينا نمشى على المثال بتاعك

    صيادلة عاشوا وماتوا من 1000 سنة وانت بتقول نسمع كلامهم فى صحة الدواء او عدمه

    مش معقول

    المطلوب صيادلة معاصرين يقومون بنفس العمل

    مطلوب فرز معاصر لماهو تاريخ

    هم استخدموا عقولهم والان فليستخدم المعاصرون عقولهم

    لكن اضفاء القدسية على العمل العقلى-(التصحيح- الاستحسان- الاضعاف- الرفض)اضفاء القدسية على من قاموا بالعمل زمان- شئ لايقبله حتى المثل الذى استخدمته انت

    هنا اضفاء قدسية على شئ غير مقدس وهو ترجيح نظرتهم دون نظر للواقع

    وطبعا الفعل المعاصر موجود وشغال -متخفيا فى ثوب لفتوى- فالفتوى بطبعها ترفض استدلالات من احاديث صحيحة وتقبلها مما هو اضعف بدعوى العقل والتوافق مع العصر-لكن يحدث هذا خفية وتحت ضغوط ومعارضات شرسة وتفرق للفتاوى

    وانت ذكرتالحيلة الثانية- وهى-بقي أن نقول إن الأحاديث الصحيحة تخضع للتفسير والتأويل بما يوقع الخلاف بين “العلماء”-لقد صارت معاملاتنا لهذا التاريخ لاتخرج من باب التملصات وشغل الحواة وحلق حوش

    والخلاف ليس بين العلماء

    وادعى انا اغلب الصراعات والقتل فى منطقتنا يقع فى هذة المنطقة

    وقد كان اخراج رئيس قسم الحديث من منصبه بالازهر- فعلا قاسيا بعد موضوع رضاعة الكبير مثلا-اذا لدينا مشكلة عويصة- فلا تاخذها بسهولة ان المريض العيب منه وهو اللى رافض الدوا

    والفريق المبتدع الذى تقول انه حاجج فى الزامية تشريعية لاحاديث الاحاد- اغلبية الاحاديث- ينتمى اليه الشيخ محمد عبده وكثيرون من مشايخ الازهر- وهو متخصصون- اضف اليهم حسن البنا وغيره- وده مش متخصصون-كما تحب ان تحاجج- والان هم مبتدعة

    واحب ان افترض غالبا ان الصواب يقع بين ماقلته انا وماقلته انت

    لذلك ربما نحن بحاجة الى صياغة متملصة زئبقية- تخفى الجزء الصادم فى كلامى-لتقول كما تقول الحكومة غالبا- لامساس بالاسعار- ونلتف لنتعامل مع التاريخ باساليب خفية كالتاويل والفتوى وغيرها-لتفريغ مضمونها القديم دون المساس ب قداسة من صححوها او ضعفوها

    هنا انت تضع العقل المسلم فى محنة يواجهها ويفاجا بها من سنة اولى ابتدائى ويتعلم مسارب عجيبة لا تحملها اى ثقافة موروثة لاطفالها ابدا

    1- التصميم على تقديس غير المقدس

    2- اللولبية فى التفكير والاستدلال

    3- ابتلاع كل مايناقض العقل فى هذا التاريخ

    4-ان الالبانى قال كده يبقى خلاص ولايحق لاحد مراجعته-لكن يمكننا اللف والدوران حول تلك العقبه

    ———

    وهى دى مشكلتنا العقلية تحديدا وسبب انهيار ثقافتنا

    وانا لا اعرف سببا مقنعا فى ان البخارى والشافعى وغيرهم قد احتكموا لعقولهم فى عصرهم بالاستدلالات والقرائن وباسلوب علمى نابع من عصرهم-وليس من حقنا ان نحتكم لعقولنا

    من اين يستمدون قدسيتهم

    ولماذا يصبح ماقاله البشر دينا

    كل هذا لايقلل من قيمة وعطمة جهدهم- لكنه-بعظمته- ليس دينا -بل هو كلام بشر

    وربما يحسن ان نستكمل كلامنا لاحقا

  5. ملحوظة- كل الاقتباس اللى اتيت به- كله جميل جدا والله

    لكنه لم يحل المشكلة لقرون مضت

    لدينا مشكلة فى هذة المنطقة

    وعلينا ان نجد حلا لها

    والكلام عن اجماع الامة- ياعزيزى هذا كلام حكومات- لم يحدث اجماعا للفقهاء ابدا فى تاريخنا-وهو امر مستحيل ومناقض للفطرة ولكن كان يجرى دائما الاعاء بوجود اجماع بالسيف وبغيره-وكثيرون من المتخصصون-تكلموا فى استحالة الاجماع وانه لم يحدث ابدا

    ولان نسخ الكتب كان محتكرا- للحكومة ولذلك فكل من يخرج عن الاجماع الحكومى كان يختفى

    وفى النهاية هو اجماع فقهاء- ولايجوز ان يسمى اجماع الامة- لان الفقهاء ليسوا هم الامة

    ولم يسال احدا ابدا الامة عن رايها-ويسمونهم الغوغاء والجهلة والعوام

    شوف كمية التزوير فى اكلاشية واحد

    وبعدين ان تقول من قال بعدم الالزامية فقد خرج من اجماع الامة

    اى اجماع-اجماع لفقهاء معاوية ام العباس السفاح ام يوسف الثقفى ام من عذبوا العلماء

    تلك امة قد خلت

    ام اجماع د فتحى سرور

    انت شاهد- ان رئيس قسم الحديث بالازهر- متخصصون- وهو يخرج من اجماع مدعى الى اجماع مدعى ففقد وظيفته

    لايوجد شئ اسمة اجماع الامة

    ولايوجد بين البشر امة اجمعت غيرنا

    الناس يختلفون

    اجماع الامة

    اى سيف وهمى مزور-اى اسطورة

    —-

    المراجعة حتمية

  6. قابلت مرة رجل فاضل اسمه ديفيد جارتين… وهو رجل نذر حياته لموضوع “المعرفة”… وقال لي جملتين لا زلت لا أنساهما:

    - المعرفة ليست حول أن نعرف (knowing)… ولكن حول أن نتفهم (understanding) .

    - الفرق بين الجدل والحوار… هو أن المجادل يدخل المناقشة بهدف أن يثبت أنه على صواب… والمحاور يدخل المناقشة بهدف أن يتغير.

    لا أعرف من منا المجادل ومن المحاور… ولكني – على الأقل – أتفهم موقفك… ولا أنكره عليك ولا أطالبك بتغييره… غير أنني أجد أحياناً أننا نفقد بوصلة الحوار وندخل في أمور إفرعية فيها شخصنة (الألباني – محمد عبده – عزت عطية رئيس قسم الحديث)… والأمر عندي أبسط من ذلك، وهذه هي أفكاري ناقشني فيها، لأنني لا أجد أية مشكلة في تغييرها إذا ثبت لي خطؤها:

    1- السنة (الصحيحة) لها قوة الوحي. وقناعتي هنا من القرآن والعقل.. ونفي هذه القاعدة لا يعني أننا “نراجع” وإنما يعني أننا نهدم ثلاثة أرباع ديننا على الأقل… وماذا سنستفيد من ذلك؟ لا شيء.

    2- لا قداسة لشخص أياً كان هذا الشخص… وعندما أقول إنني أثق في صحة نسبة أحاديث البخاري إلى الرسول بدرجة كبيرة فأنا لا ألغي عقلي، ولا أقدس البخاري، وإنما أحترم عقلي الذي ناقش “الآن” منهج البخاري في الحكم على الأحاديث، ووجده متفقاً مع أحدث ما تعلمه في الجامعات الحديثة، ولم يجد فيه ما يستحق النقد لدرجة طرح أحاديثه بالكلية… وليس هذا لأن البخاري شخص مقدس، ولكن لأنه بذل جهداً كبيراً خارقاً في التثبت وتطبيق المنهج، وما كان من استدراكات عليه مفهومة ومقبولة في إطار الأخطاء البشرية، لكنها لا تعني إلغاء ما جاء به فليس هذا من :العدل أو القسط أو الميزان.

    3- ما يهرب منه كثيرون… أن كل ما يراد تمريره على السنة قابل أيضاً للتمرير على القرآن الكريم… فمنهجية الإثبات متقاربة (نقل بالكتاب والصدور)، وما هو ضد المنطق الرائج هذه الأيام (مثل : الحدود والحجاب وتعدد الزوجات وغيرها من الأحكام) موجود في القرآن كما هو موجود في السنة… ولا سبيل للتعامل معها إلا بالفهم والتفسير والتأويل… وهو عمل عقلي منهجي واضح تماماً لكل من درس علم الأصول.. وليس شغل حواة. حاول أن تقرأ ما كتبه مثلاُ د. علي جمعة عن منهج التعامل مع التراث الإسلامي، أو ما كتبه د. القرضاوي عن كيف نتعامل مع القرأن والسنة النبوية… فهو كلام عقلي ومنطقي لمن ألقى السمع وهو شهيد.

    4- أن الخلاف بين المسلمين بعضهم البعض، وبينهم وبين غيرهم هو حقيقة كونية لا سبيل لإنكارها أو العمل على إلغائها أو تقليصها… “ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة”… ثم قال: “ولذلك خلقهم”.. أي ليختلفوا… ومن هنا ظهرت المذاهب والسنو والشيعة والزيدية والخوارج والمعتزلة… وسائر الفرق والجماعات… الناس تختلف في أولوياتها، ولذلك تختلف في توجهاتها… ومن هنا تبرز أهمية كلام ديفيد جارتين… وهو في الحقيقة كلامنا… لكنه لما صدر منه وبلغة أجنبية أعجبني…

    لا أطلب أن نتفق… ولا أظن أننا مضطرون لذلك… وربما اختلف المنهجان… لكننا متفقان على الاحترام المتبادل، والتفاهم المشترك… ثم تحسين الحسن وتقبيح القبيح… وسواء تم ذلك استناداً إلى العقل أو إلى ما أرى أنه نص… فليس هناك مشكلة كبيرة… وحتى لو اختلفنا في تعريف الحسن والقبيح… فيكفي أننا نستطيع أن نفعل ذلك باحترام وندية ورغبة دائمة في فهم الآخر وتطوير القناعات الشخصية.

  7. مشكلة تعقدت فى قروون لا اظن اننا -انت وانا هنحلها فى يوم وليلة

    مانكتبه هنا نضعه تحت تصرف القارئ ليفكر ويختار لنفسه

    واستدعاء موقف محمد عبده وغيره- يثبت لك اننى لا اناقشك انت كشخص-نحن نستعرض واقعا له عدة جوانب-ولا ادرى سبب اهتمامك بوضع ختم على واحد منا بانه محاور والتانى مجادل

    انا افهم ماتقوله تماما- وكويس جدا- لكنه مش نافع فى تدوير حركة النهوض الاسلامية

    فيه مشكلة عندنا فى المنطقة الرمادية دى- اذا اتفقنا على كده- يبقى نحدد ايه مواصفات المشكلة-

    حركة التاريخ تؤكد ان الامة بدات تختار فعلا - وانها بدات تختار بضغط الواقع- وليس بكلام احد- انا كل ما اطلبه ان يكون الاختيار معلنا ومنظما وليس عشوائيا والا يكون بتصرف افراد محدودين لاننا مكسوفين وخايفين من علانية الاختيار ومرعوبين من صراحته

    اما بساطة توقع ان يقتنع احد الطرفين- فدى سهلة-لكنها لاتحل المشكلة-لكن المطلوب ان ينحاز القراء - وتنحاز الامة من الطرح المتكرر والمنصف للقضية فى مواقع عديدة

    ————–

    انا لا ارى تناقضا بين العقل والقران-اطلاقا

    يحدث التناقض احيانا بين العقل والتاريخ

    ——-ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا——

    وكل مشاكلنا المعاصرة تاتى من هذا التناقض- بما فيها الحاكم المستبد وسوء توزيع الثروة والجهل وغيره

    انت موقفك متقدم جدا فانت تقول ان الحل فى التاويل والتفسير

    ولو لفيت على النت ستجد تكفيرا واضحا وشائعا لكل من يقول بذلك-وان اصحاب التاويل هم فرقة ومبتدعة وكفار

    المسالة مش انا وانت

    انا لا اعارض رؤيتك ولكنى اعتقد ان الواقع سيضغط فى اتجاه تخفيف القداسة شوية عن التاريخ الغير مقدس

    انا لا ادعو مطلقا للتخلص من التاريخ-دى تبقى كارثة

    لكن التمسك بتقديس التاريخى -وماهو ملحق بالدين- ورفض التفرقة- يضع الدين كله فى مازق خطير وفى ازمة رهيبة

    انا اختيارى الا نضع الدين كله فى مازق عشان حديث الذبابة او رضاع الكبير

    وتذكر من فضلك مناقشاتنا السابقة عن التسويق الذكى وعن غباوة اختياراتنا لما نضعه فى الفاترينة

    وشوف ردودنا على اورجانوس وغيره-وحتى فى مواجه الشيعة- ستعرف اانا فى مازق رهيب

    القرضاوى يقول ان اهل السنة غير محصنيين ولم ياخذوا حقنة التحصين

    المشكلة اعمق من كده بكتير

    ————–

    ياخى احنا محتاجين مراجعة بجد

    وصدقنى انا لا المز كلامك بصفة شخصية

    لكن راجع كلامك عن الائمة الذين افتوا بعدم الزامية الاحاد تشريعيا

    شوف انت وصفتهم ازاى بانهم فرقة

    شوف الشحنة المعنوية الرهيبة بتاعة كلمة فرقة-من سبعين - وعلى اساس ان الفرقة بتاعتنا هى الناجية

    شوف ازاى بكلمة واحدة ننهى النقاش

    وشوف انتحال كلمة الاجماع

    كل فريق يقول اجماع العلماء او اجماع الامة وهو يقصد اجماع فقهاء مذهبه

    ثم خلاها اجماع العلماء

    ثم اجماع الامة99ز99

    ———–

    صدقنى انا انتقد هذة الادوات الشائعة جدا وليس كلامى منتقدا لك

    دى ادوات شائعة جدا جدا

    < هنا ربما سنقول لاسمه ديفيد جارتين... -معلش ياخواجة اسمح لنا - والله مانت عارف حاجة

    - المعرفة ليست حول أن نعرف (knowing)… ولكن حول أن نتفهم (understanding)

    اظن انه لم يتخيل وجود شفرات وسيوف وسنج حادة زى كده واحكام نهائية - دا مبتدع- وده فرقة وده خارج عن الاجماع99ز99 .

    هنا مفيش مجال لا للحوار ولا لل(understanding

    هنا فيه اللى طبخناه تاكله وتطفح وانت ساكت

  8. وكالعادة نضع وجهتى النظر امام القارئ ليختار لنفسه

    ولتكن الكلمة الاخيرة لك-اذا رغبت

  9. شكراً سيدي لهذا الحوار الراقي…

    أدعوك لتكون صاحب الكلمة الأخيرة… بعد أن تراجع التعريفات الدقيقة لكلمتي “الآحاد”، و “الإجماع”…

    ففي حدود علمي أنه لا يوجد من الأئمة المعتبرين (وأنا مضطر دائماً لاستخدم هذه الكلمة لأخرج من الحديث كل المدعين) من قال بعدم إلزام حديث الآحاد في مجال الأحكام الفقهية (هناك من قال بعدم إلزاميته في مجال العقائد، بمعنى ألا نكفر من أنكر معنى ورد في حديث آحاد)،،،

    كما أن مصطلح “الإجماع” له تعريف فقهي محدد… وله أنواع مختلفة… فهتاك إجماع أهل عصر معين، وإجماع الصحابة وإجماع المذاهب الأربعة وإجماع أهل بلد معين، وإجماع المتأخرين… الخ.. وكله اسمه إجماع… وكله محل تقدير عند المتشغلين بعلم الأصول.

    وهو هنا مصدر من مصادر التشريع المستقلة… بمعنى أن هناك أحكاماً إسلامية لها قوة النص المقدس رغم أنها لم ترد في أي من القرآن أو السنة (دائماً أقصد الصحيحة الثبوت) لا لشيء إلا لأنها محل إجماع من الفقهاء… ومنها مثلاُ: (كما في كتاب مراتب الإجماع لابن حزم)

    (http://www.iu.edu.sa/edu/thanawi/3/UsulFiqh/10.htm)

    1- اتفقوا على أن للمعتدة من طلاق رجعي السكنى .

    2- اتفقوا على أن الوطء يفسد الاعتكاف.

    3- اتفقوا على أن فعل الكبائر والمجاهرة بالصغائر جرح ترد به الشهادة.

    4- اتفقوا على أنه لا يرث مع الأم جدة.

    5- اتفقوا على أن الوصية لوارث لا تجوز.

    6- اتفقوا على أنه لا قود على القاتِل خطأ.

    7- اتفقوا على أن المطلقة طلاقاَ رجعياً يرثها الزوج وترثه مادامت في العدة.

    8- اتفقوا على أن سفر المرأة فيما أبيح لها مع زوج أو ذي محرم مباح.

    9- اتفقوا على أن ذبح الأنعام في الحرم وللمحرم حلال.

    10- اتفقوا على أنه ليس في القرآن أكثر من خمس عشرة سجدة.

    11- اتفقوا على أن الحائض تقضى ما أفطرت في حيضها.

    12- اتفقوا على أنه لا يصوم أحد عن إنسان حي.

    وبالمناسبة فإن إجماع العلماء (أياً كان مجاله أو نطاقه) لا يشترط أن يكون في رأي فقهي، وإنما قد يكون في معنى لغوي، أو حادثة تاريخية، فمثلاً إذا كان هناك إجماع من العلماء على معنى كلمة “جيب” في قوله تعالى “يدنين عليهن من جلابيبهن”… بمعنى أنه فتحة الصدر، فلا يصح أن يأتي واحد الآن فيفسر كلمة جيب بما نفهمه حالياً.. (الجيب الحالي كان اسمه “كم”)…

    وأنا أعتقد أن إعطاء الإجماع سلطة التشريع قيمة إسلامية عظيمة فيها احترام للعقل البشري، وتقدير لدور الاجتهاد، وتأكيد لفكرة صلاحية الدين لكل زمان ومكان.

    و لا غضاضة في أن يراجع الإجماع… ويعرف نطاقه، وتدرس أسبابه… وتفند حجج القائلين به… المشكلة في أن يهدر هكذا مرة واحدة بدون أي منطق بحجة أنه إجماع مزور.. أو سياسي.. أو وراءه مصلحة…

    يمكن أن يتفق عشرة أو عشرون على رأي يحقق لهم مصلحة… ولكن المجتمع لا يجتمع على ضلالة… ولا يفسد هذا الإجماع رأي شاذ من شخص غير معتبر نطق به هنا أو هناك… وبالمناسبة الإجماع ليس مستحيلاً… ولا غريباً فقد أجمع البرلمان التركي اليوم على إعطاء الجيش سلطة مطلقة في توجيه ضربات لحزب العمال الكردستاني… رغم أن البرلمان به عشرات التيارات من العلمانية المتطرفة إلى الاسلامية المتشددة…

    مرة أخرى أشكرك أن أتحت لي هذه الفرصة…

    ولك الكلمة الأخيرة إذا رغبت.

  10. عفواً سيدي… تنبهت لجملة عظيمة في حوارك تقول:

    “انا اختيارى الا نضع الدين كله فى مازق عشان حديث الذبابة او رضاع الكبير ”

    والحق أنني مع هذا الاختيار… وذلك بأن نكف عن الدعوة إلى إهدار علم رائع وجهد لا مثيل له بين الشعوب جميعاً هو علم الإسناد، و جمع الأحاديث… لمجرد أننا وجدنا… عدة أحاديث من جملة آلاف الأحاديث لم نرتح لها أو لم نفهم معناها… ويظل المنهج الأحوط هو “التوقف” عند هذه الأحاديث أو تفسيرها بما يتوافق مع معطيات التاريخ واللغة… أو إيقاف العمل بها…

    ففي حديث الذبابة كان أبي رحمه الله -مثلاُ- وهو من علماء الأزهر يفسره بهذه البساطة: “طلب من الناس أن يغمسوا الذبابة في الطعام حتى يقرفوا فلا يأكلوا منه”… ولم ينكر عليه أحد هذا التفسير… في وقت ذهب فيه آخرون - ومنذ الثلاثينات - إلى إثبات أن في الحديث معجزة علمية أثببتها دراسات في ألمانيا تؤكد أن في إحدى جناحيه داء وفي الأخرى دواء… وأياً كان الرأي في الحديث… فهو ليس من الشرائع… ومن شاء عمل به ومن شاء تركه… دون أن يتعلق هذا بصحة نسبته إلى الرسول…

    أما حديث إرضاع الكبير فقد تناوله العشرات بطريقة مسرحية تنم عن جهل واستهتار… والحديث ثبت بعشرين رواية مختلفة… لكن معناه ليس هو ما دار في أذهان الناس بالمرة… ومن تتبع هذه الروايات بعمق وبرغبة حقيقية في الاستفادة لا البحث عن الإثارة والاستثارة… تعلم عشرات المعاني الجيدة… منها أن هذا خاص بهذه الحالة (من كان له ابن متبنى ثم نزل حكم بتحريم التبني) ومن الواضح أن هذه الحالة المستحيلةالآن لم تعد تصلح لأن يستخرج منها أحكام… وهنا الحديث هو مجرد “واقعة تاريخية”… ومنها أن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم جميعهن أنكرن العمل به ليرفعن عن أنفسهن حرج دخول الناس عليهن للسؤال وغيره.. (وهذا مفهوم وطبيعي ويتناسب مع وضعهن كأمهات للمؤمنين) ولكنهن لم يرفضن الرواية أو يسفهن راويها….. ومنها حرص الصحابة على العمل بالأحكام الشرعية… فقد وجدت المرأة (واسمها سهيلة) حرجاً في أن يدخل عليها الولد… كما أنها راجعت الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة في الحكم، لأنها نفسها استغربت من الأمر.. فقالت له: إنه كبير، وإنه ذو لحية، فرد الرسول عليها بابتسامة أنه يعرف… والمعنى أن الرسول أراد أن يرفع عنها الحرج… لكنها أًصرت على الرفض… فما كان من الرسول إلا أن طلب منها هذا الطلب الغريب - عليها وعلينا وعلى كل من يسمعه- ليؤكد لها أنه لا بأس عليها أن يدخل الولد (وبالمناسبة هو كان متزوجاً حسبما جاء في بعض الروايات) … كما أن الروايات لا تشرح كيف أرضعته، وما فهمه الشراح هو أنها وفرت له بعض اللبن في إناء فشربه… وهكذا…

    الدين مبني على الإيمان والتصديق… والروايات الغريبة هي جزء من تراث أي دين… وفيها الكثير مما هو في القرآن الكريم نفسه… مثل قصة أصحاب الكهف، والحمار الذي مات مائة عام ثم بعثه، وإحياء الطير لإبراخيم عليه السلام، وإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى من عيسى عليه السلام، وانشقاق القمر بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وحادثة الإٍسراء والمعراج… وليس لنا أن نضع الدين في مأزق لأن عدداً من هذه الروايات لا ينسجم مع علومنا ومعارفنا المعاصرة.

    ولا يوجد دين يحث على إعمال العقل والتفكر واحترام العلم مثل الدين الإسلامي…

    وهذه ليست أكليشيهات بل حقائق وردت في القرآن … وطبقها المسلمون في مناظراتهم وحواراتهم منذ عصر البعثة الأولى وطوال العهود تشهد بذلك “الرسالة” للشافعي، وحوارت الإمام أبي حنيفة مع الدهريين، ومناظرات الخوارج والمعتزلة وغيره… وقد وصل لنا هذا كله دون حجب حكومي، أو افتئات تشريعي… ومع ذلك فقدا جاءت قصة موسى والخضر في سورة الكهف لتؤكد أنه فوق كل ذي علم عليم… وما لا نعرفه أو نقتنع به أو يرضينا اليوم… ربما كلن له تفسير وتوضيح إذا عرفنا أكثر وفهمنا أكثر..

    و لا بأس من تجاهل ما ننكره اليوم… حتى يأذن الله لنا بفهمه.. والأساس أن نحترم ونتفهم… ثم نعذر ونسامح… وألا نجعل من عقلنا - الذي منحه الله إيانا لنعرفه به ونتعرف به عليه، و عرفنا محدودية قدرته وفداحة أخطاء الاحتكام إليه وحده- ألا نجعله إلها نعبده من دون الله…

    مرة أخرى أردد عبارتك الرائعة:

    “انا اختيارى الا نضع الدين كله فى مازق عشان حديث الذبابة او رضاع الكبير ”

    فلنتوقف عن إثارة هذه الموضوعات، ولنصرف همنا إلى تطبيق ما أمرنا الله به، من تعظيم شأنه والإحسان إلى خلقه… والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

  11. اتفق معك

    1-لا يوجد دين يحث على إعمال العقل والتفكر واحترام العلم مثل الدين الإسلامي…

    2-

    “انا اختيارى الا نضع الدين كله فى مازق عشان حديث الذبابة او رضاع الكبير ”

    ———-

    انا كل همى الا نرهن الامة ومستقبلها فى اسر ما وجدنا عليه اباءنا

    وكلامى لابنصب على حكم الطلاق والعدة التى قلت ان عليها اجماعا

    ان كلامى عن فقه القتل على المذهب وفقه الكراهية وفقه الانبطاح للظلم والجهل والتخلف وفقه الغاء العقل

    واكلاشيهات خانقة كالاجماع والفرقة والبدعة والرجل المتكئ على اريكته

    انا لا اصدق ان الرسول الذى-لم يكتب كتابا يورث فيه الدين والحكم لاحد- انا لا اصدق انه يرهن مستقبل امته بهذا الشكل للجمود والموت

    والاجماع اللى بتقول عنه- كل من ادعى الاجماع هو يقصد اجماع مشايخ مذهبة ويسميه اجماع الامة

    —————-

    واوعى للحظة ينصرف لذهنك انى اجادلك رغبة فى الجدال

    او رغبة فى ان ينتصر رايى على رايك -ياسلام

    بدليل انه بمجرد ان اتضحت وجهتى النظر اقول-الاختيار للقارئ

    انا اجادل وانازع الواقع

    واضطر كثيرا للمبالغة حتى تتضح جهة الجمود والتخلف

    لكنى واثق جدا ان الحقيقة تقع فى موائمة ما بين كلامك وكلامى

    والاحمق-الجاهل فقط هو من يتصور انى انازع محاورى او انازع الدين

    انا انازع الواقع وهو واقع مخيف

    —————

    انا اختيارى الا نضع الدين كله فى مازق عشان حديث الذبابة او رضاع الكبير ”

    ولا ان نضع الامة كلها رهنا لفقه من ماتوا

    لابد لنا من فهم وفقه جديد

    اداته هى العقل

    لكى يصبح الاسلام امامنا لا خلفنا

    وحتى من يحاجج بالايمان الغيبى كنقيض للعقل -حتى هذا هو من عمل العقل ياخواننا

    احد الزملاء يسالنى لماذا تقدس العقل كده

    سالها -لماذا تقدس عقلك كده

    انا لا اقدس عقلى ابدا بمعنى شخصى

    واسهل حاجة انى اقلب مدونتى دروشةبالقص واللزق

    وينبسط منى القراء اياهم

    بالعكس ربما كثيرون يتساءلون -طيب واشمعنى انت مستحمل التخبيط فيك بصبر عجيب وانت تكتب ماتسمية منازعة للواقع مما لايعجب كثيرون ممن تعودوا على كتاب القراءة

    مستحمل لانه مفيش حل تانى

    وشخصى ليس طرفا فى قضية اكبر منى بملايين المرات

    وعقلى -على قده فى منازعة واقع مهول

    ولا اقدس العقل البشرى -لانه يصيب ويخطا

    لكن هو الاداة الوحيدة حتى للايمان

    وللخروج من واقعنا المرير

    وحتى يصبح الاسلام امامنا لا وراءنا

    لان الزمن والواقع لايرحمان

  12. - التعليق منقول من ادراج انتفاضة-واللى بيدعو اننا نهش الدبانة اللى على وشنا-ويبدا باقتباس من كلامى

    كتبها عادل سعيد

    اللى متابع مدونتى -هيلاحظ لو دقق فى النظر-ان كل مقالاتى الالفين -تدور حول نفس المعنى الوارد فى الادراج هنا بس بتنويعات حول اللحن

    “”"”"”"”"”"”"

    كل مقالاتى

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    “”"”"”"”"”"

    يا أخى اتقى الله

    قول اللهم اجعلنا متقين

    و لا ح تقول ده حديث آحاد و موش ملزم

    بتقول حضرتك ألفين مقال

    و الله

    و الله

    و الله لو عشرعم

    معشارهم يعنى جادين و هلدفين و مؤثؤين

    كفاية

    كفاية جدا

    يعنى 200

    انا عن نفسى كتبت 100 مقال بالتمام و الكمال فى سنة و نصف معرفش حاجة معينة لها قيمة لأنى أصلا لا املك مقياس تقييم

    و لا اقتنع ابدا

    ابدا

    بعدد الزوار

    و لا عدد المعلقين

    يعنى خليها معشارها تكفى و اتنين مدونين معاك

    يتبقى 1800 لأدراجات المعارك و الحاجات دى

    ؟؟؟

    لا

    كده حاسس انى ظلمتك برضه

    سامحنى

    عامة احسبها ذى ما تحسبها لكن بلاش حكاية كلمة

    كل

    لو سمحت اسحبها يا دكتور و خلى الليلة كده حلوة

    تصبح على خير

  13. شوف ياعم عادل

    اكوام الزبالة اللى فى شوارعنا تؤكد لك انها لم تكن ملزمة ابدا

    دا الواقع

    ولو انت شايف انها ملزمة- طيب-فلتكتب مقال فى ذلك-

    بس راجع الشيخ محمد عبده وغيره

  14. اقتراح ممتاز يبقى فى ضمير الامةحتى ولو لم ينفذ الان

  15. اقتراح ممتاز يبقى فى ضمير الامةحتى ولو لم ينفذ الان

  16. [...] حوار مع مسيحى يتهجم على الاسلام [...]



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>