ازمة السياح المختطفين
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 26 سبتمبر 2008 الساعة: 14:08 م
لم تجد السلطات السودانية شئا تستفيده من دخول السياح المختطفين الى اراضيها سوى ان تعلن انالخاطفين هم من احدى فصائل التمرد فى دارفور-ربما يساهم ذلك فى اخر لحظة لانقاذ الرئيس البشير من الملاحقة الدولية
فى حين اكتشفت السلطات المصرية ان هناك شخصا بيشتغل محافظا للوادى الجديد-فاظهروه على التليفزيون ليقول جملة واحدة فقط- ان المخطوفين الان فى السودان وبالمرة ان الخطف لم يحصل فى مصر اصلا -من اصله- واحنا ماعندناش خطف وحاجات وحشة-وكان هذا التصريح مقترنا باعلان قرب الافراج عن الرهائن وبمثابة نفض يد من الموضوع من جذوره-ظاهريا
فى حين سربت المصادر الالمانية للصحافة-تسريبات مفادها ان هناك فئات محلية فى مصر تعرقل اطلاق سراح المختطفين بفدية
ولو كان ذلك صحيحا -فتلك الفئات المصرية-اللى ايدها فى الماء البارد-هذة الفئات محقة الى حدما-حسب فهمها لمنطق الربح والخسارة-
وما تسرب ان اتفاقا قد تم واعلن رسميا ان اطلاق الرهائن اصبح وشيكا -واطلق تصريح محافظ الوادى الجديد-متزامنا- كنوع من التبرؤ من الصفقة التى ستجعل سياح مصر فى متناول اى عيل صايع
فما مصلحة مصر فى ان تاخذ المانيا رهائنها وتترك لمصر العار وتتركها لتقليها اجهزة الاعلام بعد اطلاق الرهائن بكل التهم لتكسر فرصتها الاقتصادية من باب السياحة
والذى تسرب-بعدها- للاعلام ان ظهور طائرات حربية فى المنطقة اصاب الخاطفين بالهلع وانهى الصفقة
وتقرر ان تعاد المحاولة بوساطة الرئيس القذافى -شئ كده من قبيل وساطات قطر-والتى تقوم على اساس جوهرى واحد وهو استبعاد اى دور لمصر
والشئ المؤكد ان صعوبة حل الامر تنبع من صعوبة ان تتحمل مصر وحدها حلا فاضحا
مما جعل عملية الخطف سياسية بالدرجة الاولى رغم ان الخاطفيين لم يظهروا اى اهتمامات سياسية حتى الان
وتتناسى السلطات المصرية وهى تعلن ان المختطفين الان فى ليبيا او السودان وان الخطف لم يحدث فى مصر- تتناسى هذة السلطات ان الخطف لم يحدث على الاراضى الالمانية او الايطالية وان التدخل المسيطر لهذة الدول جاء حرصا على مواطنيها وانها لم تكن لتستطيع ان تغسل يديها بان الخطف لم يحدث على اراضيها
وان تعلن الحكومة المصرية انها لاتتفاوض وان المان سيتفاوضون ويدفعون الفدية وان الرهائن المصريين ليسوا محل اهتمام احد الا ان يطلقوا =–فوق البيعة-مع السياح دون ان يتعب احد من الحكومة نفسه لاجلهم-ان تعلن الحكومة كلاما كهذا- هو امر خطير
اى حكومة مسئولة ستعلن من البداية ان الخطف قد حصل على اراض مصرية ولمواطنيين مصريين وبسيارات شركة مصرية وان مصريين مختطفين وانهم بشر وان حكومتهم حريصة على اطلاق سراحهم لذواتهم وليس فوق البيعة
——————-
ده السناريو المحتمل لقصة مشابهة
——
http://www.news.maktoob.com/article/69449/%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D8%A7%25
اطلق سراح سائحين ايطاليين، هما كلوديو تشيودي وايفانو كابيتاني، بوساطة ليبية، حيث كانا قد اختطفا في النيجر قبل شهرين، .
وكان السائحان قد اختطفا في منطقة قريبة من الحدود مع تشاد معروفة بنشاط العصابات فيها على يد القوات المسلحة الثورية مع عشرين اخرين، وأطلق سراح معظمهم في اليوم التالي.
مكاسب شخصية
ويتوقع أن يعود السائحان الى ايطاليا السبت، بعدأن كانا وصلا الى طرابلس ليلة الجمعة.
ووصف تشيودي ظروف احتجازه في الأسبوعين الأولين بأنها صعبة، وقال: في البداية قالوا لنا انهم احتجزونا لالقاء الضوء على مطالبتهم حكومة النيجر باحترام حقوق الانسان، ولكنا اكتشفنا لاحقا أنهم رجال عصابات وأنهم اخنطفونا لمكاسب شخصية..
وقد قضى السائحان 55 يوما رهن الاحتجاز قضيا جزءا منها في منطقة جبلية قرب حدود النيجر مع تشاد حسب التقارير.
وقال تشيودي ان بعض الخاطفين كانوا من أصل تشادي وانهم كانوا قد خططوا لخطف سياح فرنسيين بسبب العلاقات الوطيدة بين النيجر وفرنسا.
يذكر أن قوات الصحراء المسلحة الثورية هي أحد التنظيمات الرئيسية لمجموعة التوبو العرقية التي تعيش شمال تشاد وجنوب ليبيا بشكل أساسي.
ليبيا تؤكد استسلام مختطفي الطائرة السودانية في الكفرة
طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية
(CNN)– أكدت السلطات الليبية الأربعاء أن مختطفي طائرة الركاب السودانية سلما نفسيهما إلى سلطات الأمن في مدينة الكفرة جنوب شرقي ليبيا، بعد أن قاما في وقت سابق بإطلاق سراح ركابها البالغ عددهم 87 شخصاً.
وقال أمين اللجنة الشعبية لمصلحة الطيران المدني، محمد شلبيك، إنه تم نقل الخاطفين إلى إحدى قاعات مطار الكفرة، الذي هبطت فيه الطائرة مساء الثلاثاء، بعد اختطافها بعد قليل من إقلاعها من مدينة نيالا في إقليم دارفور، في طريقها إلى العاصمة السودانية الخرطوم.
وأوضح شلبيك أن الطائرة السودانية المختطفة، أصبحت الآن خالية من كل أفراد طاقمها وجميع الركاب، الذي تم الإفراج عنهم في وقت مبكر من صباح الأربعاء، وفقاً لما نقلت وكالة الأنباء الرسمية في ليبيا أوج.
وأكد المسؤول الليبي أن طائرة ليبية ستتوجه مساء الأربعاء إلى الكفرة لنقل ركاب الطائرة السودانية إلى الخرطوم، مشيراً إلى أن وفداً سودانياً يضم نحو عشرين مسؤولاً، بينهم مدير هيئة الطيران المدني، من المقرر ان يصل إلى موقع الطائرة في وقت لاحق من اليوم.
وكان مختطفا الطائرة السودانية قد أفرجا عن الرهائن الركاب، إلى جانب اثنتين من المضيفات، وظلا على متن الطائرة مع ستة من أفراد طاقمها متمسكين بمطلبهما الأساسي وهو التزوّد بالوقود والانتقال إلى فرنسا.
وفي وقت سابق، أكد أمين اللجنة الشعبية لمصلحة الطيران المدني في ليبيا، أن مستشار شؤون القبائل في السلطة الانتقالية بدارفور، يعقوب ملك محمد الملك، قد انضم إلى المفاوضات التي تتم حالياً عبر قائد الطائرة مع الخاطفين بهدف إقناعهما بتسليم نفسيهما.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية أن الخاطفين يتدخلان مباشرة من حين لأخر في المفاوضات، مضيفة أن بين الركاب خمسة أجانب بينهما ضابطا شرطة مصريان، يعملان في القوة الهجين من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بدارفور، إلى جانب مواطن أوغندي واثنين من أثيوبيا.
وأضافت الوكالة أن بين الركاب الذين أفرج عنهم أيضاً خمسة من المسؤولين في سلطة دارفور الانتقالية، أبرزهم محمد التيجاني الطيب، مفوض السلطة الانتقالية بدارفور، وآدم عبد الرحمن أحمد، رئيس مفوضية أراضي دارفور بالسلطة، ويعقوب الملك محمد الملك، مستشار شؤون القبائل، الذي يشارك في المفاوضات.
وذكرت التقارير الليبية أن أحد ركاب الطائرة قال إن الخاطفين ذكروا أنهم سيعلنون مطالبهم في فرنسا.
وكان خاطفي الطائرة قد رفضوا صباحاً السماح لركابها بمغادرتها، وقال مدير مطار الكفرة، خالد ساسية، إن مفاوضات تجري بينه وبين الخاطفين عن طريق قائد الطائرة منذ الليل للسماح بمغادرة الركاب للطائرة لتمكين المطار من تقديم الخدمات الإنسانية الضرورية لهم .
روابط ذات علاقة
- وقال ساسية إن قائد الطائرة أبلغه بأن الخاطفين يتبعون جبهة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور المقيم في باريس، وإنهم نسقوا معه لكي يستقبلهم في العاصمة الفرنسية، وهو ما نفاه الناطق باسم الجبهة، عصام الدين الحاج، في اتصال مع CNN بالعربية.
وقال الحاج إن الجبهة تؤكد بأن لا علم لها أو صلة بما حدث.
وذكر ساسية أن الخاطفين أبلغوه عن طريق قائد الطائرة رفضهم السماح بمغادرة الركاب أو حتى فتح أبواب الطائرة التي لم تزل مغلقة منذ هبوطها، وقد أبلغه قائد الطائرة بأن عدد الخاطفين يبلغ عشرة أشخاص ، ثم عاد وأفاد بأن عددهم قد يكون أكبر من ذلك.
كما أبلغه بأن مطلب الخاطفين الوحيد هو تزويد الطائرة بالوقود للتوجه إلى باريس، وطلبوا خرائط توضح خط سير الطيران إليها وفقاً لوكالة الجماهيرية للأنباء.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن قنصل السودان في الكفرة، محمد البلة عثمان، أن أكثر من 500 عنصر من الأجهزة الأمنية والشرطة وسيارات الإسعاف والإطفاء الليبية موجودون في المطار، وأضاف أن جميع الركاب بخير ولم يصب أي منهم بأذى.
ونقلت الوكالة عن اللواء فتح الرحمن عثمان، مدير شرطة ولاية جنوب دارفور، أن برج المراقبة بمطار نيالا استمع لصوت استغاثة من الركاب البالغ عددهم 95، بينهم ثمانية من أفراد الطاقم، موضحاً أن هذا العمل قصد به زعزعة الأمن والاستقرار ولا يمكن فصله عما يدور بولايات دارفور.
وكانت مصادر رسمية بالحكومة السودانية قد أعلنت اختطاف طائرة الركاب في وقت متأخر الثلاثاء، بعد قليل من إقلاعها من أحد المطارات بإقليم دارفور، الذي يشهد أعمال عنف متزايدة غربي السودان، بينما كانت متوجهة إلى مطار العاصمة الخرطوم.
وقال السفير السوداني في واشنطن، جون أكيج، لـCNN، أن الطائرة المختطفة هبطت في مدينة الكفرة بجنوب ليبيا، وألقى باللوم على من تصفهم الخرطوم بـمتمردي دارفور، في اختطاف الطائرة.
وأوضح أكيج قائلاً: أعتقد أنه منذ بدأ المساس بسيادة (الخرطوم) في إقليم دارفور، فإن مثل هذه الأمور يمكن أن يقوم بها المتمردون في تلك المنطقة.
وأضاف السفير السوداني أن مختطف أو مختطفي الطائرة طلبوا في البداية الهبوط بها في مصر، ولكن السلطات المصرية رفضت منحهم إذناً بذلك، إلا أن القاهرة نفت تلقيها أي اتصال من الطائرة المختطفة.
وتعرضت الطائرة السودانية للاختطاف بعد قليل من إقلاعها من مطار مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وقالت فضائية الشروق التي تمولها الحكومة السودانية، وتبث من دبي بالإمارات العربية المتحدة، أن الطائرة على متنها عدد من المسؤولين في الحكومة المحلية المؤقتة بالإقليم.
ونقل الموقع الرسمي للتلفزيون المصري عن رئيس سلطة الطيران المدني بمطار القاهرة، أن الطائرة المختطفة لم تتعامل مع برج المراقبة المصري، ولم تطلب دخول الأجواء المصرية، ولا الهبوط فى أي من مطاراتها.
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/8/27/sudan.plane/index.html
———————–
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صلح لى قلوعك ياريس | السمات:صلح لى قلوعك ياريس
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































سبتمبر 26th, 2008 at 26 سبتمبر 2008 6:36 م
اخى الفاضل / الفيل
تسالى رمضان ( الحلقة الثالثة ) … والفارق نقطة
جديد مدونتى فى انتظارك
و
يارب نريد بركة ليلة القدر
فى انتظاركم
مع خالص حبى وتقديرى
وكل عام وانتم جميعا بكل خير
سبتمبر 27th, 2008 at 27 سبتمبر 2008 3:09 ص
حدوتة باشا
يعني الخسران مصر والربحان السودان !
صدقني السودانيين بيلاعبوا العالم بالقصص اللي كل شوية بنسمع عنها ، مرة طيارة
تعرف حدوتة اقول لك ازاي
حد من جماعة الخرطوم يقول يا اولاد اخطفوا الطيارة عاوزين حكاية سخنة
بعد هبوط الطيارة بسلام يلزقوها بدارفور ولا اي هدف همه عاوزينه
أما كلامك
وان تعلن الحكومة المصرية انها لاتتفاوض وان المان سيتفاوضون ويدفعون الفدية وان الرهائن المصريين ليسوا محل اهتمام احد الا ان يطلقوا =–فوق البيعة-مع السياح دون ان يتعب احد من الحكومة نفسه لاجلهم-ان تعلن الحكومة كلاما كهذا- هو امر خطير
فده لانهم عارفين انهم في أيد أمينة
سلمولي على امينة اللي في إيديها كل الأمان
الواد المناضل الشرس بتاع غوانتانامو خمس نجوم رجع السودان منتصرا .. حد سمع كان بيجراله إيه في غوانتانامو؟
المختطفين هيتمسكوا قريب ، لما ييجيهم الإيعاز بتاع الإنقاذ إبقى خبرني.