الديمقراطية والدين
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 20:57 م
اذا وضعت اللاهوتى فى مواجهة الناسوتى-فى اى دين- فطبعا مفيش ديمقراطية-اللاهوتى ينفرد واللى يناقش يبقى كافر
يعنى-فى المجال السياسى والاجتماعى تحديدا
اذا تكلم فرد فريق باسم الله وكممثل له ونائبا عنه -فلامجال للديمقراطية
لامجال امامه سوى ان يعمل بكل الطرق حتى العنف حتى ينصاع المخالفين لله- له
الاثنين واحد-
وعنده حق-يعنى انا شايف ان اسامة بن لادن وطالبان والسلفيين -مثلا وقد وصلوا الى هذا التمازج او الاتحاد او الحلول مع الله- فى ظنهم-انا اظن ان عندهم حق بان يستخدموا العنف فى محاولة لاخضاع المنطقة كلها
يعنى انا نفسى لو مكانهم ووصلت للقناعة دى ان كلامى هو كلام الله- يقولك دا مش كلامى دا ربنا اللى بيقول- انا عن نفسى لو وطلت لهذة الدرجة القناعةالنفسية فساجد العنف والقهر شئ لزوم الشئ وتصبح الديمقراطية كفرا صريحا
لكن اذا تكلمنا بصفتنا بشر- ننطق النص
لو تكلم كل فرد او فريق
باسم انفسهم كبشر -لهم مصالح وميول وفكر وفهم يحتمل الخطا-هنا تقوم الديمقراطية
اول الديمقراطية الا ينتحل احد -صفة الله
وده شئ يحتاج لجهد كبير جدا فى مجتمعاتنا
——————-
يعنى ممكن تسمى نفسك حزب الله- كنوع من الرمز
لكن لو صدقت انك-جند الله- حزب الله- مضاف ومضاف اليه- فى المجال السياسى والاجتماعى- طيب وانا هاعارضك ازاى والا اناقشك ازاى
يعنى لو-مثلا- تلاحظ ان حزب الله فى لبنان يقبل- وبيسعى للديمقراطية ويستبعد اقامة دولة دينية فى لبنان-ده من اسرار نجاحه
اما اللى بيصدق انه معاه توكيل- فردا او جماعات- فسترى منهم اعجب العجب- و اقرب الفشل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























