مقالين ل مدون فى السجن
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 10 سبتمبر 2008 الساعة: 09:05 ص
http://almassae.maktoobblog.com/?allArchive=1
من الواضح جدا أن آخر شيء يمكن أن تفكر فيه الدولة المغربية هو السهر على حماية مواطنيها ، والسهر على أمنهم وسلامتهم . فقد أظهر التجاهل القبيح الذي تعاملت به وزارة الخارجية مع أم وشقيق المواطن المغربي الذي يعمل سائقا لدى هنيبعل القذافي ، والذين تم اعتقالهما على الأراضي الليبية بدون ذنب ، أن المغاربة مكتوب عليهم أن يعيشوا محكورين داخل وطنهم ، وعندما تضطرهم الظروف القاسية إلى البحث عن لقمة العيش في بلدان الآخرين ويتعرضون للإضطهاد مثلما حدث للسيدة المغربية وابنها الذين تمت إهانة كرامتهما في جمهورية القذافي الشقيقة ، فإن الدولة المغربية لا تضربها النفس على مواطنيها ، وكأن أمرهم لا يعنيها في شيء .
ما حدث للمواطنين المغربيين الذين تم اضطهادهما من طرف زباينة القذافي يشكل وصمة عار لن يمحوها التاريخ على جبين وزارة الخارجية المغربية ، التي يبدو أن الفاسي الفهري الذي يجلس على كرسيها لا يهتم بتاتا بمثل هذه القضايا التافهة ، ويشكل أيضا وصمة عار على جبين إدريس اليازمي الذي يرأس المجلس الأعلى للمهاجرين . ففي أول امتحان حقيقي له بعد توليه مهمته الجديدة ، سقط سقطة مدوية عندما صرح بأن أمر المواطنين المعتقلين في ليبيا لا يعنيه ولا يعني مجلسه الموقر في شيء ، لذلك يجب على المهاجرين المغاربة المشتتين على بقاع العالم ألا يعولوا مطلقا على المجلس الذي تم تأسيسه بقرار ملكي ، وتم تعيين أعضائه بظهائر ملكية ، فما دام أن السيد اليازمي لم يكلف نفسه عناء ولو إصدار بيان مقتضب يندد فيه بالتصرف الأعمى للسلطات الليبية في حق مواطنيه الذين تم الزج بهما خلف القضبان ، فيظهر واضحا إذن أن الشيء الوحيد الذي سيفعله طيلة ولايته على مجلس المهاجرين هو الجلوس في مكتبه صامتا ، والذهاب على رأس كل شهر إلى البنك من أجل تسلم راتبه الشهري الذي يتم استخراجه طبعا من جيوب المواطنين المغاربة ، والذي لا يتجاوز ستة ملايين سنتيم لا غير . وطبعا بدون صداع رأس . وهكذا يكون الدفاع عن الجالية وإلا فلا .
الموقف الجبان للدولة المغربية هذا ، والذي يبدو أنه ناجم عن الخوف من غضبة القذافي صاحب المزاج المتقلب ، جعل المحامي السويسري الذي يتولى مهمة الدفاع عن السائق المغربي الذي يشتغل لدى نجل القذافي إلى القول بأنه لم يسبق له أن رأى دولة لا تهتم بمواطنيها مثل المغرب . شوهة واش من شوهة .
ومساء يوم الأحد الماضي وقعت حادثة سير في نواحي مدينة فالنسيا الاسبانية ، راح ضحيتها ثمانية مغاربة وجرح آخرون ، بعدما انقلبت الحافلة التي كانوا يستقلونها ، وعندما وصل الصحافيون إلى مكان الحادث لم يجدوا السفير المغربي ولا قنصل المملكة كما كان مفروضا ، ما دام أن الحافلة مغربية ، والضحايا كلهم مغاربة ، وحملوا ميكروفوناتهم إلى مفوض الحكومة الاسبانية الذي حضر إلى هناك على عجل ، وكأن المواطنين الذين أزهقت أرواحهم في تلك الحادثة إسبان وليس مغاربة . سعادة السفير لم يذهب لزيارة الجرحى في المستشفى إلا بعد أن تلقى الأوامر من الملك ، وهو معذور على كل حال ، فالمسؤولون المغاربة لا يتحركون إلا بواسطة التعليمات الملكية . ولعلكم تذكرون كيف وجد وزير الخارجية السابق محمد بن عيسى نفسه في حيص بيص ، عندما قررت الحكومة الاسبانية أن ترسل تعزيزات عسكرية إلى جزيرة ليلى لطرد المخازنية الذين أرسلتهم إليها المملكة . السيد الوزير لم يعرف ماذا يفعل ، لأنه لم يشأ أن يوقظ الملك الذي كان يغط في نوم عميق في الوقت الذي كانت فيه البوارج الحربية الاسبانية على مشارف السواحل المغربية .
يجب علينا ألا نكون مغفلين أكثر من اللازم ، هذه اللامبالاة التي يتعامل بها معنا المسؤولون لم تأت من فراغ ، بل هي نتيجة حتمية للسياسة العامة للدولة ، فعندما نرى مثلا كيف أن وزارة الخارجية البلجيكية تدخلت بشكل عاجل لدى السلطات المغربية قبل سنوات ، وطلبت منها أن تنقذ اثنين من مواطنيها الذين كانا محاصرين بجانب عشرات المغاربة في تيزي نتيشكا بسبب الثلوج التي قطعت الطريق ، وهو الأمر الذي استجابت له السلطات المغربية بسرعة ، ونرى كيف أن هذه السلطات لم تفعل شيئا من أجل إخراج اثنين من مواطني المملكة من الزنزانة التي رماهما فيها القذافي ، سنعرف أن مسؤولي البلدان الديمقراطية يتعاملون مع مشاكل مواطنيهم بحزم شديد ، ويأخذون كل قضاياهم مهما كان حجمها صغيرا على محمل الجد ، لأنهم بكل بساطة معرضون للحساب والمساءلة من طرف البرلمان ، ومن طرف المواطنين أنفسهم في صناديق الاقتراع ، فيما المسؤولون المغاربة ليسوا معرضين للحساب ولا لأي شيء آخر ، لذلك يتعاملون معنا باستخفاف شديد ، ويفعلون ما شاؤوا بدون خوف من أحد . وهذه هي النتيجة النهائية لسياسة التعيينات بالظهائر الشريفة ، التي تنتج لنا مسؤولين فوق القانون ، لا أحد يستطيع أن يقترب منهم لأنهم معينون من طرف الملك ، ومن يصر على مواجهتهم فكأنما يواجه الملك شخصيا . وهل هناك في هذا البلد من هو قادر على مواجهة الملك .
إدريس اليازمي معين بظهير شريف ، والفاسي الفهري يحمل حقيبة وزارة سيادة ، يعني ديال الملك ، والسفير أيضا معين بظهير شريف . لذلك فالجواب الوحيد الذي سيقدمه كل هؤلاء لكل من يسألهم عن سبب تقاعسهم وعدم مبالاتهم بالمواطنين الذين تمت اهانتهما في جمهورية القذافي ، وعدم تدخلهم العاجل في حادث أؤلائك الذين تعرضوا لحادثة السير في اسبانيا هو : نحن في انتظار التعليمات الملكية السامية ، حيث لا يحق لنا أن نتصرف من تلقاء أنفسنا .
فمن هو المسؤول إذن في حقيقة الأمر عن كل هذا الاستهتار بكرامة المواطن المغربي ؟ السؤال طبعا لا يحتاج إلى جواب ، الخبار فراسكم !
محمد الراجي
almassae.maktoobblog.com
————————–

في الوقت الذي كانت شوارع وأزقة مدينة سيدي إفني مسرحا تحترق فيه أجساد أبناء وبنات المدينة بعصي قوات العنيكري وبنسليمان والشرقي الضريس ، وفي الوقت الذي كانت بيوت أهل المدينة تتعرض للنهب والسرقة المرفوقة بالتحرش الجنسي ضد النساء من طرف قوات الأمن المعلومة ، كان الملك محمد السادس يستمتع بشمس آسيا الساطعة وجمال طبيعتها الساحر .
ولعل كل من يقرأ الصحف المغربية قد لاحظ أن ليست هناك ولو صحيفة واحدة كان لديها ما يكفي من الشجاعة لكي تسأل عن نصيب الملك من المسؤولية في ما حدث في سيدي إفني . وهنا تكمن المصيبة . فالملك هو الحاكم الفعلي في البلاد ، بيده توجد كل السلطات ، وهو من يتولى الملفات الكبرى ، خصوصا ملف الأمن . وقد كان عليه أن يقطع تلك الزيارة الخاصة التي كان يقوم بها إلى آسيا والعودة على وجه السرعة إلى المغرب كما يفعل كل رؤساء العالم عندما تحدث أزمة طارئة . لكنه لم يفعل ذلك ، وعوض أن يعود إلى المغرب فضل التوجه إلى فرنسا لقضاء مزيد من أيام الاستجمام والراحة في عاصمة الأنوار !
وهنا يمكن أن نخرج بخلاصة واحدة : إما أن الملك يثق في حكومته الضعيفة التي يقودها عباس الفاسي ، ومتيقن من أنها تستطيع أن تحل جميع مشاكل البلاد مهما بلغت حدتها بدون تدخل منه ، وإما أنه ” لا يبالي” بما يحدث في مملكته السعيدة . إذا كان الملك يثق في حكومته إلى هذا الحد فعليه إذن ، وبداية من الانتخابات التشريعية المقبلة ، أن ينتقل بالمغرب إلى مرحلة جديدة ، مرحلة تكون لدينا فيها حكومة خالية من وزراء السيادة ، ويقودها وزير أول بصلاحيات مطلقة . يعني أن يتخلص الملك من جميع السلط التي تجعل منه الحاكم المطلق في المملكة ، ويمنحها للوزير الأول ، وهذا يقتضي محو الفصلين التاسع عشر والرابع والعشرين من الدستور ، اللذين يمكن اعتبارهما بمثابة مغناطيس ضخم يجذب المغرب إلى الخلف ويمنعه من الالتحاق بالدول الديمقراطية . أما إذا كان ما حدث في سيدي إفني لا يعني الملك في شيء فهذا كلام آخر .
قد يقول البعض بأن الحاشية التي رافقت الملك في زيارته إلى آسيا لم توصل له حقيقة ما يجري ، ولكن في زمن الإنترنت تنتفي مثل هذه الفرضيات السخيفة ، فنقرة واحدة على فأرة الحاسوب تكفي لكي يكون الملك على اطلاع تام بما يجري في مملكته حتى وإن كان في أقصى شرق آسيا .
إذا أردنا أن نكون منطقيين فعلينا أن نتساءل عن نصيب الملك من المسؤولية في كل الأحداث التي يعرفها بلدنا ، مادام حاكما فعليا لديه صلاحيات تفوق بألف مرة صلاحيات الوزير الأول ، أما أن نلقي باللوم على عباس الفاسي ونحمله المسؤولية لوحده فهذا ليس عدلا ، فالمسؤولية لا يتحملها الوزير الأول لوحده ، بل تقتسمها معه جهة أخرى ، لكن يبدو أن هذه الجهة توجد خارج التغطية ، لذلك لا تلتقطها أقلام الصحافيين ، وهذا هو الخطر الكبير الذي يهدد المغرب !
erraji2005@hotmail.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 2:40 م
إخوة نحن أم أعداء ؟؟؟ …………ادراجنا الجديد تشرفنا قراءتكم له
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 5:23 م
المشكل يا سيدي لست أراه في وجاهة الكلام القوي الذي تكلم الأخ محمد الراجي عجل الله فرجه .و لكن صرت أراه فينا نحن الذين لا نتفطن لبعضنا إلا بعد أن يزج بأحدنا في غيابات السجن …هناك أمر لا أستطيع فهمه في هذه الوضعية.
تحياتي.
————–
الأستاذ صاحب مدونة الفيل السلام عليكم .
قلت : الصحافة الشعبية امر مختلف .
لايوجد عندنا فى مكتوب اى مدونة تقترب من هذا المفهوم
و نقول : نحن نتفق معك لكننا نريد أن نقترب من هذا المفهوم فبماذا تنصحنا و هل لديك نماذج إلكترونية ترشدنا إليها لنتعلم منها.
و قلت : لانه محتاج جهد ويحمل مسئولية .
و نقول : بالنسبة للجهد هذا نسعى كي نبذل ما نستطيعه أما بخصوص المسؤولية فنحن لا نريد أن نتسرع في الدخول في أي نفق مظلم مع أننا نملك كامل الإستعداد لتحمل مسؤولية أي شيئ نفهمه و نكون على علم بكافة خلفياته.
أخيرا نرجو ألا تبخل علينا بالنصيحة .
شكرا.
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 6:07 م
@مجلة التدوين العربة-الوقت لسه قدامنا والاختبار قائم
لو عايزين نتفطن- هنتفطن
ولحسن حظنا اننا مش هنخترع حاجة فى اول خطواتنا
طلبنا كتير استبدال(موازاة- تقوية) الاتحادات الوهمية بذراع قانونى قوى يوفر المحامين ويرتبط بدعاة حقوق الانسان عبر العالم
ده اللى ممكن بس محتاج لجهودنا
غير كده وف الوضع الحالى- نحن نصدر بيانات شجب
واخر مانقدر نعملة هو نشر مقالات المعتقل-حتى ولو اختلفنا معه-فى مدوناتنا
————–
@ سوق عكاظ
حاضرين
——————
وتانى
مفيش نصايح
وتانى
ولحسن حظنا اننا مش هنخترع حاجة فى اول خطواتنا
الصحافة الشعبية يعنى خبر
والخبر يعنى صحفى
وحاليا يعنى كاميرا
ومدونات الصحافة الشعبية يعنى خبر وكاميرا
ودا شئ يترتب عليه جهد ومصاريف ومسئولية
لكن مصداقية الصورة تعادل مليون مقال من اللى احنا بنكتبه
والخبر ولو صغير اهم من كل التحليلات
انا كان اقتراحى ان نشجع الشباب على مستقبل افضل للتدوين مما فعلناه نحن
وان يستبدل- يوازى-تدوين لوكلوك لوكلوك-وههههه-بتدوين صحافة شعبية ورقابة شعبية حقيقية كامل وحيد لبلادنا
كاميرا- وتجيب لنا اخبار الحى او القرية او جزء من المدينة اللى انت ساكن فيها
مفيش وكالة انباء ولا صحيفة ولا الجزيرة تقدر على كده
الاف -الكاميرات والمراقبين النشطاء
مفيش حرامى هيعرف يعيش فى البد دى
ومفيش مسئول مهمل هيقدر يستمر
صورة عيال بياكلوا من الزبالة- او خراب فى موقع ما- وطبعا لن نحتقر اى شئ ايجابى بالصورة مش بالكلام
هى دى الصحافة والرقابة الشعبية
وهى الامل الوحيد فى مشاركة الشعب ونشوء مدونات تحمل هم القرى والنجوع والمدن والاحياء والمدارس والجامعات
صحافة خبر
خبر يمس الناس
خبر يحفزهم على الرقابة والمتابعة المشاركة واخذ مصيرهم بايديهم