Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

الدب

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 21:39 م

طلعت أدب
نزلت أدب
وطالع نازل
أقزقز لب
أردب.. أرادِبٌْ أرنب.. أرانِبٌْ
وده كله ده كله في بطن الدِب
وكمثل الدب كمثل الدِب

 يجب في جبْ
يعبي في عِب
طلعت أدب
نزلت أدب
طلعت أدب
أدب دبيب
ونزلت أدب
سبع سراديب
أنا أخوك الدب مانيش الديب
ومفنجل عيني تقول ده أديب
ولا ده عاشق داب في دباديب
الحلو اللي بيغطس ويقب
طلعت أدب
نزلت أدب
طلعت أدب البط ما باضش
نزلت أدب أخوك ما قبضش
أنا باستعبط وما باستعبطش
أنا باتلخبط وما باتلخبطش
أنا صاحب رقه وصاحب بطش
تزفر بقي ولا أسب
طلعت أدب نزلت أدب
طلعت أدب برجل وإيد
ونزلت أدب وعيشه بتقيد
ريحت رقبتي من التحويد
وعملت صغير قلت ياسيد
إن كنك مش شايف لبعيد
أعمل زيي علي ظفرك شب
طلعت أدب نزلت أدب
طلعت أدب السقف اترج
نزلت أدب البير اعرج
العالم ماله؟ العالم وج
قال كلت حبيبك.. كلته يا حاج
ويا حبيبي كان طعمك فج
إن كنت حبيب أنا برضه محب
طلعت أدب نزلت أدب
طلعت أدب ولاا الأمراء
ونزلت أدب يا وز عراق
يا حياتي وموتي ولقا وفراق
ويوماتي بتاكل مني في راق
آخرتي شماعه في قصر فراء
ماحاسيبش غير الفرو المجرب
طلعت أدب نزلت أدب

فؤاد حداد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يا نجف بنور | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الدب”

  1. ” الوادى المقدس ”

    على المرء ألا يقرأ إلا تلك الكتب التى تعضه وتوخزه . إذا كان الكتاب الذى نقرأه لا يوقظنا بخبطه على جمجمتنا فلماذا نقرأ إذن ؟ على الكتاب أن يكون كالفأس التى تهشم البحر المتجمد فى داخلنا ..

    ” فرانز كافكا ” كاتب تشيكى

    من هذا المنطلق أهديكم كتاب ” الوادي المقدس ”

    ليس هناك واد بعينه يقصده الناس ، إنما هناك واد مقدس لكل شخص .. قد يكون بقعة من الأرض .. أو قطعة من الزمن .. أو حالة نفسية تسمو فيها فوق طبيعتك وطبيعة الأشياء ، فوق ضرورات الحياة بل فوق حدود العقل ..

    وقد يكون حالة إنسانية يمكن أن يشترك فيها الناس جميعاً ، ذلك هو ” الوادى المقدس ” حيث آمالك كلها خير ، وأحلامك كلها جميلة ، لا يقع الشر منك ولا يقع عليك ، حيث تكون الطبيعة وجسمك وعقلك ونفسك متوافقة توافقاً موسيقياً تكتمل به السعادة الإنسانية ..

    الوادى المقدس هو مملكة السماء ،جنة الأرض ، أمور ثابتة فى النفس الإنسانية أصولها الإيمان والخير والحكمة ، وميادينها الدين والحب والعلم .

    ولكن هل بلوغ هذه الغاية سهل ، سهل إذا أراد الإنسان ، أما إذا ضعف وترك نفسه لما حوله فسيفقد الراحة النفسية والبدنية ففى النظام القائم بين الناس مرتفعات وسهول ووديان ، وفوق المرتفعات أقزام هم دونك قدراً ، وأقل منك علماً وحكمة وخلقاً ، لكنهم يتحكمون فى أمور حياتك بقوة أرتفاعهم عنك ، فهم أعلى منك ، وإن لم يكونوا أطول قامة ولا أعظم نفساً ، وفى الوديان قوم يرونك ، فهم بمنزلة أهل المرتفعات منك ” .. أما فى الوادى المقدس ، فلا يتفاضل الناس إلا بقدر ما فيهم من خير ، فيسمو المظلوم فوق الظالم .. والظالم لا يستطيع أن يستمتع بأمن الوادى المقدس ما دام ظالماً ..

    الوادى المقدس إذن حالة يمكن أن يبلغها الإنسان فيستريح بها على شقاء الحياة ، لكن حتى يبلغها عليه ان يتطهر ، بالرياضة النفسية على أجتناب الخطأ والخطايا ..

    والتطهر ليس حالة ثانوية فى الإنسان بل هو الأصل ، وهو طبيعة فى الإنسان وعنوان إنسانيته ، على أن هذا لا يعنى أن يشعر الإنسان باليأس إذا لم يستطع أن يتغلب على كل ما فيه من ضعف أمام نفسه أو الحياة من حوله

    فالخير يقاس بما تبذله من جهد فى هذا السبيل ، وإن لم تبلغ الغاية التى تطمح إليها ..

    نحن هنا إزاء أعترافات بتفاوت القدرة البشرية ، وأفق أوسع لفهم الإنسان ، وليس أختزاله فى شىء واحد ..

    إن الشر فى النفس البشرية ليس من طبائعها .. فما هو رأيك فى الذين يعتبرون الإنسان شراً كله معبأ بالغرائز الجنسية ، فملأوا حياتنا بالتحريم كأنه ليس لنا من عمل إلا إرتكاب الخطايا .. إن الطهر موجود ..

    إن الطهر لا يفسده بعض الشر حين تعمله عرضاً أو مرغماً ، فكما يكون من الحجارة ما هو ضعيف أو معوج ويكون البناء قوياً كذلك قد ترتكب فى حال الغضب أو الشدة ما لا ترضى عنه نفسك ثم تكون حياتك فى آخر الأمر جميلة طيبة إذا كان قوامها التطهر .. ثم يصل الغاية فى معنى الحياة الصادقة بأنها هى التى تقوم على السلم ..

    السلم بينك وبين نفسك ويحققه الإيمان ،

    بينك وبين الأقربين ويحققه الحب ،

    بينك وبين العالمين ويحققه الخير ،

    والتسامح يغطى الجميع ..

    والتسامح فيه حق التمعن والأختلاف وحرية التعبير ..

    فلا يضير الدين شيئاً أن يترك للجمال أن يعمل فى النفس عمله الطبيعي وهو السرور الذى لا تستقيم النفوس حقاً إذا حرمته ؟

    ثم لا يضير الدين شيئاً أن يترك للعقل تحقيق المعرفة وهى ميدانه الطبيعي ..

    والمعرفة لا تغنى عن الجمال فى تحقيق السرور ،

    ولا تغنى عن الدين فى تحقيق الهداية ،

    وحب الجمال لا يغنى بدوره عن الدين فى هدايته للناس ..

    أن الوادى المقدس ليس كتاباً للنفس المطمئنة فقط . لكنه كتاب للأمم والشعوب ، إنه كتاب هداية لكل الناس على أختلاف الملل ، بقدر ما نرى ..

    أيقظني السؤال : لماذا حقاً لم يصل كثيرون من الذين يملأون حياتنا بالغضب إلى ما وصل إليه الدكتور محمد كامل حسين ؟ ليست لهم نفس نفسه وواديها المقدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ربما ؟؟؟؟؟؟؟ رحم الله مفكر مصر الكبير محمد كامل حسين ..

    عزيزي .. عزيزتي

    آن الآوان للبحث عن الوادى المقدس فى حياتنا ؟؟

    والى كتاب جديد ..

    فتحى المزين

    مع حبي وتقديري

  2. في18,حزيران,2008 - 08:35 مساءً, محمد العنيبي كتبها …

    تحياتي

    ظاهرة تحويل الاختلاف من منازلة الأفكار وصراع الأطروحات وفق قواعد الحوار الحظاري :

    ” الأفكار والآراء تناقش والحرمات تصان وتحترم” ، باتت تلفت النظر في مدونات مكتوب، وأعتقد أن بعض الحفر لاستكناه أسبابها العميقة ، يكمن في رأيي في تصورين للنقد والاختلاف

    1- تصور للنقد كشتيمة وتنقيص، واعتباره إهانة ، وهدا ما يدفع أساليب الدفاع عن الرأي تتحول دون سابق إندار إلى سب وشتم وحب انتقام من المنتقدين ومن المختلفين وليس من الرأي

    2- التعاطي مع صراع الأفكار من قبل المدونين (الدين يتوخون نشر أفكارهم) بمنطق يعتقد أن أفكاره هي الحق الوحيد الدي يجب أن يوجد، بينما باقي الأفكار لا حق لها في التعبير عن نفسها ، فالعديدون لا ينظرون إلى صراع الأفكار ووجهات النظر على قاعدة مشروعية التعبير للكل ، ويظنون أن “المتلقين” (القراء) مجرد قنينة سابقة من سبق الأول سيملؤها ولايترك للأفكار الأخرى حيزا للتسرب..وهدا الصنف -في رأيي-أشد شراسة وعنفا واستبدادا ، يتعامل مع طبيعة الثقافة بمنطق السيف والكلاشينكوف

    مع تحياتي وتقديري

    في18,حزيران,2008 - 08:38 مساءً, محمد العنيبي كتبها …



اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>