كلمتين وبس
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 20:36 م
عندى فكرة ماتيجوا نفكر فيها وندورها فى راسنا كده ونحسب نتايجها
-لو افترضنا
يعنى لو افترضنا ان
المجتمع المثالى والناس المثاليين والحكم المثالى كل ده سياتى فى المستقبل ولم يكن فى الماضى
وان الاسلام -عصره الذهبى قادم وليس ماضيه
معنى كده ايه
فكر انت ونفكر سوا- ماهو مش ضرورى اكتم على نفسك وامليك فى الكراسة
معنى كده حاجات كتيرة جدا
دى خريطة حياتنا هتتغير-يانهار ابيض
معنى كده حاجات كتيرة جدا
لكن اهم حاجة فيها ان معناه-اننا نفكر هنعمل ايه-مش بس هم زمان عملوا ايه
هم اتحملوا مسئولياتهم واحنا نتحمل مسئولياتنا
يعنى نبص لقدام ولفوق
لاجل الزرع يشم الضوء
غير كده نموت
———————
والا على ايه- انا باقول خلينا زى ما احنا احسن
اللى تعرفه احسن من اللى ماتعرفوش
وامشى سنة ولا تخطى قناة
والنوم سلطان
وجمال مبارك هو اللى غلطان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحرير... العتبة---د ين-مراجعات فى تفكيرنا الاسلامى | السمات:تحرير... العتبة---د ين-مراجعات فى تفكيرنا الاسلامى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 9:15 م
خلينا نميز أولا بين الإسلام دين - والإسلام دولة..
فالعصر “الذهبي” للدين كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، مع قوله تعاى اليوم أكملت لكم دينكم وأتتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا..
أما العصر الذهبي للدولة.. فهناك أكثر من عصر ذهبي.. وأبرزهم عصر الرشيد وأولاده العباسي، وعصر سليمان القانوني العثماني.
هذا في الماضي.. وأؤمن أن هناك عصرا ذهبيا آتيا..
ولذلك علينا أن ننظر إلى الأمام.. إلى الأمام البعيد والأمام القريب معا.. ولكن علينا أيضا أن نتذكر الماضي لتعلم منه.. لكي لا نكرر أخطاء من سبقونا..
ولا بأس من التفكير الناقد لتجارب السابقين، ولكن التفكير الناقد لا يعني التفكير الرافض.. الناقد ينظر إلى الخير فيقبله، وإلى ما دون ذلك فيرده..
أما الرافض، فيرفض أولا ثم يفكر..
والله أعلم
تحياتي
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 7:31 م
بداية اتفق مع الاخ حسن فى اغلب ما قاله
او
فى جوهر ما قاله ..
ننقد من سبقونا … و لكن لا نرفضهم ..
ككل شىء
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 7:34 م
مثلا … انت و والدك …..
هو له خبراته
هو عمل على تعليمك و ثقافتك و وفر لك الكثير من الادوات التى تنجح بها الآن
انت امتداد له
لم تبدأ حضرتك من الصفر
اخذت منه ككل و أكملت …
ربما
بل أكيد انك تقول لو كنت مكانه فى الامر الفلانى لتصرفت غير ما فعل … و هكذا ..
ما اريد قوله ان خبرات الامم
كخبرات الانسان تراكمية
و خبرات الفرد كخبرات المجتمع
تحياتى يا دكتور