افكار مستوردة
كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 10:51 ص
لا يستطيع الناس أن يعترفوا، حتى في قرارة أنفسهم، بالشكوك التي تنتابهم فيما يتعلّق بمعتقداتهم الدينية. لذا، تراهم يحتفون بالإيمان الأعمى، ويخفون على أنفسهم خيانتهم الحقيقية من خلال التصريحات القوية والتعصب الشديد.
ديفيد هيوم، “أطروحة حول الطبيعة البشرية” - 1739
————————————————————
لم يستطيعوا(بعضنا) أن يفهموا أن
قوة العالم الغربي لا تكمن في أسلوب حياته وإنما في أسلوب عمله
علي عزت بيغوفيتش/ الرئيس البوسني الأسبق)
———————
لا ينبغي لعصر أن يقيّد نفسه ويدبّر ليكون العصر التالي غير قادر على تنمية معرفته، مهما كانت عرضية، وعلى تطهير نفسه من الأخطاء، وعلى التقدّم في مجال التنوير. بل سيكون هذا جريمة بحقّ الطبيعة الإنسانية التي يبقى توجهها الحقيقي هو إحراز هذا التقدّم، وسيكون رفض الأجيال المنحدرة من ذاك العصر لتلك القيود المعلنة مبرّراً لأنها صيغت بطريقة غير مناسبة بل وشريرة.
إيمانويل كانت (1724-1804)، “ما هو التنوير،” (1784)
—————————————————————–
كل أمة تسخر من سائر الأمم الأخرى، والكل محقّ.
آرثر شوبنهاور
——————–
عندما لا يهتم الناس بممارسة حريتهم، فهم بذلك يفسحون المجال لأولئك الذين يرغبون بالتجبّر ليفعلوا ذلك. لأن الطغاة نشيطين ومثابرين، وعلى أهبة لتكريس أنفسهم بإسم كل الآلهة، سواء كانت دينية أو رمزية، ليقيدوا الناس النوام
فولتير، 1694-1778
——————————————————————
أعظم خطر يواجه الحرية-هو الشعب الخامل
القاضى الأمريكي لويس براندايس
1856 - 1941):
—————————————————
ما أن يوضع حد فاصل ما بين الحرية والعدالة حتى يصبح الإثنان في نظري عرضة للخطر.
___________________
واحد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : افكار مستوردة | السمات:افكار مستوردة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 9:53 م
مفيش أفكار محلية ( عربية وإسلامية )
أقوى من الأفكار المستوردة
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 10:34 ص
فيه محلى
بدون ترتيب
-فؤاد حداد
يحى الرخاوى
يوسف ادريس
محمد العوا
نجيب محفوظ
اسامة الباز
صلاح ابو سيف
شريف عرفة
عمرو خالد
طه حسين\
زكى نجيب محمود
وكتير
محلى او عالمى الفكر فكر- ملك الانسانية-ولصالح الانسانية
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 8:24 م
طبعا الفكر الحر هو مفتاح التقدم والتنمية المؤدى إلى الحضارة الراقية
فالحضارة أخذ وعطاء راقى , فلقد أخذت الحضارة الإسلامية الصالح من الحضارات المجاورة المعاصرة لها وممن سبقتها وقدمت للعالم حضارة انسانية قل نظيرها فى التاريخ القديم والحديث , حتى انهارت بسبب عوامل كثيرة ,مثلها مثل أى حضارة أو أمبراطورية تسقط كان من أهمها التفكك والخيانة والانعماس فى الملذات , وقفل باب الاجتهاد نتيجة لضعف العالم الإسلامى وتحوله الى الجمود والخوف من الأخر
ليت الدعوة الى الفكر الإسلامى الحر تعنى الأخذ بما أخذ به الأولون فلم يهابوا الدنيا ومن فيها بل كانت دعوتهم خالصة لله وحده لنشر العدل والمساواة بين الناس وحسن المعاملة وحسن المعاشرة , والتمسك بمكارم الأخلاق
وكان لكل مسلم نصيب مفروض فى الدعوة حسب مقدرته وعلمه