Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

تفكير وتفكير

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 17:16 م

تفكير شائع-وبس احنا بنستخبى
شوف كده

Hanzalah تعليق مقتبس من مدونة انسانة من زمن اخر

بننشره-تانى- زى مابننشر كلام نوال السعداوى

مش معناه انى باتبنى ده او ده-زى كتاب القراءة بتاع الحكومة

ليه ببنشره

لانه مهم

ومعبر

بكفاءة

دا التعليق

————————————————————————————————————————–

لقد غزا الغرب العالم الاسلامي بالديمقراطية عن طريق الشورى وكذلك غزا الشعوب بالحريات العامه فانتشرت وقبلت وصارت عامه عند الجميع على اعتبار انها من الحرية لذلك لا بد من توضيحها وبيان زيفها.

اولا : الحريات العامة :
هي الحريات الاربع وهي مخالفه لاحكام الاسلام .

1-حرية الاعتقاد تعني ان الانسان يحق له ان يعتقد اي عقيدة يريدها والدين الذي يريد دون ضغط او اكراه كما يحق له ان يترك عقيدته او دينه وان يتحول الى غير دين بمنتهى الحرية دون ضغط او اكراه فيحق للمسلم مثلاً ان يتحول الى النصرانية واليهودية او البوذية والشيوعية او العلمانية الذين لا يتدينون باي دين بحرية تامة كما يزعمون دون ان يكون للدولة او غيرها منعه من ذلك فالاسلام يحرم على المسلم ان يترك دينه اي يرتد الى اليهودية او النصرانية وغيرها ومن يرتد عن الاسلام يمهل للعودة الى الاسلام وان لم يرجع يقتل ويصادر ماله ويفرق بينه وبين زوجته وقال الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم )(من بدل دينه فاقتلوه )قال تعالى ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ).
2-حرية الرأي وهو ليس حرا في رأيه فما يراه الاسلام يجب ان يراه، ولا رأي له غير رأي الاسلام . قال تعالى ” ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امراً ان يكون لهم الخيرة من امرهم”
3-حرية التملك وهو ليس حرا في الملك، فلا يصح ان يملك الا ضمن اسباب التملك الشرعية . فليس حرا ان يملك ما يشاء بما يشاء . بل هو مقيد بأسباب التملك، فلا يصح له ان يملك بسواها مطلقا .
هذه الحريه انتجها النظام الرأسمالي في الاقتصاد ومنها اوجدت فكرة استعمار الشعوب ونهب خيراتها وسلب ثرواتها فانها تعني اباحة ان يمتلك الانسان المال بأي طريقة شرعية وغير شرعية وان ينميه باية وسيلة وباي طريقة كانت الغاية تبرر الوسيلة وله ان يتملك المال وان ينميه باسلوب الاستعمار ونهب الثروات وسرقة الخيرات العائدة للشعوب المستعمرة والاحتكار والمضاربة والربا والتدليس والغش والخداع والغبن الفاحش والقمار والزنا واللواطة واستخدام انوثة المرأة وصناعة الخمر وبيعها وغيرها من الوسائل المحرمة وغير الشريفة وغير الشرعية .
اما الاسلام فإنه نقيض هذه الحرية فهو يحارب فكرة استعمار الشعوب ويدعوهم الى الاسلام فان اسلموا فلهم ما للمسلمين كما يحارب الربا سواء اكان بفوائد مركبة او بسيطة فالربا كله ممنوع وقد حدد الاسلام اسباب تملك المال واسباب تنميته وكيفية التصرف فيه واوجب على المسلم ان يتقيد بها في تملكه للمال وفي تنميته وكيفية التصرف في هذا المال ولم يتركه يتصرف كيف يشاء بل قيده بما شرع الله من احكام وحرم عليه ان يتملك بطريقة غير مشروعة وينميه بالسلب والنهب وغيرها من الطرق غير المشروعة التي حرمها الله
4-الحرية الشخصية لا وجود لها مطلقا، فالمسلم ليس حرا شخصيا بل هو مقيد بما يراه الشرع . فاذا لم يقم بأداء الصلاة يعاقب لانه لا حرية شخصية في الاسلام . هذه الحريه انما هي حرية الانفلات من كل قيد حرية التحلل من كل القيم الروحية والخلقية والانسانية ، حرية تحطيم الاسرة وافقادها كيانها وتماسكها ، الحرية التي ترتكب باسمها جميع الموبقات تستباح بها كل المحرمات وهي الحرية التي اوصلت المجتمعات الغربية الى مجتمعات شاذة يندى لها جبين الانسانية وأوصلت اهلها الى احط مستوى ، هذه الحرية التي قررت ان من حق الانسان ان يتصرف في حياته بالشكل الذي يروق له دون ان تملك الدولة اوغيرها حق الحيلولة بينه وبين القيام بما يريد ان يقوم به من تصرف وسلوك واباحت له الزنا واللواط والسحاق واباحت له الخمر والعري وغيرها من الافعال الشاذة.

اذن ما يسمى بالحريات العامة جاء الاسلام باحكام ضدها . فالغرب يعرف ان الاسلام اتى بالحرية فجاء عن طريقها وادخل الحريات العامه التي هي من النظام الديمقراطي والنظام الرأسمالي بل هي اصل النظام الديمقراطي.

ثانيا : الفرق بين الحرية والحريات:

ان الحرية هي ضد العبودية، اما الحريات فانها من تصدير الغرب للعالم الاسلامي حين بدأ غزوه ثقافياً . وهي من النظام الديمقراطي، والنظام الديمقراطي نظام وضعي صنعه البشر.
ثالثا : لا حرية في الاسلام لاي كان سواء كان عبدا او حرا بل هو عبد لله تعالى، وله الشرف الكبير ان يكون عبدا لله . فالله اثنى على رسوله اعظم ثناء بالعبودية له فقال”سبحان الذي اسرى بعبده”فأضاف العبودية له، وكلمة”لا اله الا الله تعني لا معبود الا الله”فلا حرية لاحد مطلقا بل الكل عبيد لله . الا انه لما كان نظام الرق موجودا حين جاء الاسلام جاء نظام الاعتاق من الرق فجاء نظام الحرية لعتق العبيد. اما اليوم فلا عبيد في العالم . لذلك لا نظام للحرية اي لا حرية مطلقا لفرد ما . فاذا وجد العبيد يطبق نظام الحرية لا نظام الحريات . فالحرية حين يوجد عبيد، توجد لاعتاقهم، وحين لا يوجد عبيد لا توجد، اما الحريات فلا وجود لها مطلقا .

رابعا : اصل الحريات

ان الغرب حين حارب النظام الديني الذي عنده كان يحرم عليه ان يعتقد غير ما يقوله رؤساء الدين يحرم عليه ان يرى اي رأي، ويحرم عليه ان يملك الا حسب ما يراه رؤساء الدين، ويحرم عليه تصرفاته الشخصية، فجاء الغرب ليتحلل من هذا النظام، فقال بالحريات الاربع ثم نتج عن ذلك النظام الديمقراطي، والنظام الرأسمالي . اما الاسلام فليس نظاما دينيا فحسب بل هو عقيده ونظام، اما كونه عقيده اسلاميه وهي”لا اله الا الله محمد رسول الله” اساس الحياة، وعنها تنبثق انظمة الحياة. واما كونه نظاما فانه جاء باحكام شرعية اساسها العقيده، واحكام الشرع جاءت مقيدة للانسان اي انسان سواء اكان مسلما او غير مسلم . فالمسلم مقيد بعقيدته فلا يصح له ان يعتقد ما يشاء . والانسان الذي يعيش تحت ظل الاسلام مقيد باحكام الشرع كلها، فيجب السير حسب احكام الشرع، وهو مقيد باحكام الشرع .

خامسا : ان استعباد الشعوب لا يعرفه الاسلام، لذلك لم تكن الحرية للشعب بمعنى تحريره من الاستعباد معروفة، ولكنه اليوم وقد قام الغرب باستعباد الشعوب فوجدت كلمة حرية وهي تعني عتق الشعوب، وبدل ان نقول حرية ونعني تحرير الشعوب، نقول الاسلام، وهو من طبيعته لا يقبل الاستعباد لانه يعلو ولا يعلى عليه، ولا توجد لديه فكرة استعباد الشعوب، لذلك فان الحرية لا وجود لها حتى بهذا المعنى . فلا حرية ولا حريات، وانما هي الاسلام والدعوة الى الاسلام .

سادسا: جاء الاسلام فوجد رقا فقال بحرية الارقاء، واذا وجد رقيق فالاسلام يطالب بحرية الرقيق، اما اليوم فلا رقيق في الوجود لذلك لا حرية ولا حريات . فما اتخذه الغرب وسيلة لادخال الحريات قد انقضى عهده، فلا حرية لاحد، ولا حريات لاحد ولا للناس، بل الكل عبيد لله، مقيدون بالشرع، فلسنا في حاجة لان نقول بالحرية وبالطبع ولا بالحريات، لان الحرية غير موجودة، فما دام الناس عبيدا لله فهم ليسوا احرارا، بل هم عبيد لله، وطالما الانسان مقيد بالشرع، فلا حريات له فلا حرية اعتقاد، ولا حرية رأي، ‎ولا حرية شخصية، ولا حرية ملك . لانه في كل ذلك مقيد بالشرع .
سابعاً : ان القول بالحريات يعني التحلل من كل نظام، ‎التحلل من كل قيد، وهذا يعني الفوضى،فيجب القضاء على الفوضى . وتقييد الناس بالنظام، وهو الشرع . لذلك فان الواقع يقضي بمحاربة الحريات والمحافظة على النظام، فانه لا حياة بغير نظام، ولا عيش بدون قيد، فالحريات تعني الفوضى والشرع او النظام يعني الحياة المستقرة . والانسان اذا اعطيت له الحريات عاش في الفوضى وعاش حياة غير مستقرة بلانظام.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النت لو عطشانة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>