Yahoo!


وكمان مدونة جديدة!!!! وشقة جديدة ع النيل غير شقة الجيزة 

ونفتح الشقتين على بعض .....

عشان الفيل يرمح و يبرطع براحته !!!!

والهوا البحرى  يشهيص الكتوبة من غير حاسوبة

وابقوا تعالوا

العنوان سهل

انت بس قول الفيل اى عيل صغير يجيبك للشقة الجديدة
http://hadoota2.maktoobblog.com/



above

 

جريمةقراءة نوال السعداوى

كتبهاالفيل--النت بتتكلم عربى ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 16:13 م

وده مقال نوال السعداوى  اعيد نشره-وتعليقى عليه  -باسم واحد تانى وده كان اسمى المستعار لفترة قبل اختراع اسم الفيل

 نوال السعداوى حرة فى نفسها وتكتب اللى هى عايزاه على مسئوليتها
ممكن اوافق على اجزاء من كلامها -وممكن اعترض على اجزاء-وانا لم ادخل فى ضميرها لاعرف اذا كانت مؤمنة ولا كافرة-لكن انت والمخبرين يظهر عارفين
لكن اعرف ان اينشتين وغيره هم من الكفرة الفجرة الله يحرقهم بجاز
واللى انتوا بتتكلموا فيه ده هو مبادئ منظمة التكفير والهجرة
ومدونتى تحت شعار واضح- ماهو ليس كذلك
يعنى دايما هتلاقينى باختار اقتباسات على مفصل فكرى معين
والاقتباس بغرض اعادة النشر غير الاقتباس بغرض الاستشهاد او الاستدلال
نوال السعداوى-بتحكى تجربتها الشخصية فى المقال ده
تفكيرها فى علاقتها بدينها وجسمها و و
انا شايف ان ده كلام مهم
لو عاوزنى اقول لك انها كافرة بنت حرام وان امها-… معنديش مشكلة- حاضر يمكن نستريح-سبت الذات الهية -مش فى مدونتى-عاوز تقتلها مش فى مدونتى
انا نشرت شئ معين نتكلم عنه- لكن لو بكره عادل سعيد اتهم فى جناية- تقول لى دا كان بيعلق عندك-انا مسئول عن مانشرته- لكن لو هى اتمسكت فى قضية اداب طيب وانا مالى-ملعون ابو الملحدين
لكن برضه لسه كلامها مهم
وكلام مارثن لوثر مهم
ونظرية ماركس مهمة
والكومبيوتر مهم
اى نعم كلها علوم—- كفرية- بس مهمة
العقل العربى لايقبل ان يواجه الحقائق- عاوز يخفيها
مقال السعداوى مهم وانت معترض على اعادة نشره
عاوز تعلق عليه بالرفض او بالقبول اتفضل
لكن انت عاوز تمسحه
بص ياعادل
انا زمان كان بينى وبين الماركسيين ماصنع الحداد
ومع ذلك انا اسف انى اقول ان معظم مبدعى العالم العربى كانوا يساريين بدرجة او باخرى على طيف اليسار- من طه حسين لفؤاد حداد-للجيل الحالى
اعمل لك ايه

مدونتى كده

يعنى-مثلا- مدونتى هى المدونة العربية الوحيدة اللى اعادت نشر الصور اللى قالوا انها مسيئة للرسول
ومقال مقتبس من موقع فرنسى- ادهش وائل عزيز ونصحنى باعادة نشرة على مجال واسع
والمقال ده ياريت انت ورياض تدوروا عليه-هتندهش جدا-من كون الحقائق غير ماسمعت انت عنه-لسنوات
يعنى سؤالك
هل ممكن انشر كلام لبتاع ناس كفره زى نوال السعداوى واينشتين وابن المقفع والحلاج
وعنترة-مسيحى- ولرئيس البك الدولى ولدكتور بطرس غالى وداروين وفرويد وباقى الكفرة من ملحدين لنصارى ليهود لبوذيين
الاجابة نعم
وهل توافق على ماتنشر
مش كله-بدليل عدم وجود تحبيذ
لكن النشر نفسه تحبيذ
لا دا عند ام تن تن
لكن ليه بتنشره
جودة التعبير عن مفصل فكرى مهم- هو ده المعيار- شفافية الصياغة والا يكون فيها شئ مخالف للقانون
يعنى هل تنشر اساءة السعداوى ان وجدت للذات الالهية
لا
بس هى بنت كلب
وانا مش هاتجوزها
بس ده تناقض مع كلامك قبل كده عن مسئوليتك عن كل كلمة بتنشرها
لا لا يتناقض-مقال نوال السعداوى انا مستعد اتحمل مسئولية كل كلمة فيه امام اى قانون
بس احنا عاوزين نحملك ذنوب نوال السعداوى-كلها على بعضها- بما انك نشرت لها فى موضوع ليس فيه اى مخالفة للقانون ولا الدين
دا موضوع تانى -اعطى طرف الخيط اللى فى ايدك للمخبر وهو يلفلفه-لكن انا مسئول عن نشر المقال اللى نشرته-ليس تبنيا لمافيه ولكن اقبل مسئولية نشره-

لكن احنا عندنا -فى الميثاق المكتوبى- اللى ينشر اقتباس يبقى موافق على اللى فيه زى كتاب القراءة بتاع الوزارة لاازم يراجع وياخد موافقات
دا عند غيرى انما انا فى مدونتى اقتباسات كتيرة اختلف معها
طيب كنت اكتب تحت مقالة نوال السعداوى تنويه ان الوليه دى بنت كلب كافرة
حاضر المرة الجاية لما ابقى احاكمها
لكن انا قارئ بارفضها
بترفض المقال اللى انا نشرته-ارجوك انشر النص هنا
انا بارفضها كلها وخلاص-ماليش دعوة
انا ليه دعوة
ارجوك لاتقرا مقالها
ولو انت زعلان منها روح قل لها
وهات لى من نص المقال اللى انا نشرته سب للذات الله
مفيش
طيب امال بتسالنى عن شئ مايخصنيش ليه ياعادل
يعنى هى كافرة
وانا مالى
انا فيه اجزاء معينة فى كلامها تهمنى- هى ودينها اشياء ماتخصنيش
بس دى ممكن تبث سمومها
ماحدش بيقدر يبث سمومه فى افكارى ولا حتى رياض
لكن ثبث فينا احنا
ماتقرالهاش
ونقتلها
ربنا يوفقك
دى مرتدة
مش تحاكموها الاول
وبعدين
ابقوا اقتلوها
هل لديطك اقوال اخرى
كلام السعداوى تجربتها الشخصية
واغلب الناس مروا بمرحلة التشكك فى المراهقة
والقران نفسه يحوى كلام المتشككين فى الذات الهية
والايمان فعل متحرك-مش لقب
لكن الانسان الطهورى كامل الايمان لايقبل ان يعبر الناس عن شكوكهم
والامهم-ومعاناتهم
هى بتعبر عنة مشكلتها وجذور تفكيرها ضمن تجربتها
ولا تقول ايها الناس الله غير عادل
انا فهمى للاسلام يسمح لى بان اقرا هذة الاشياء واتاملها جيدا
انت فهمك بيقول لا -نمنع
خلينا فى كهفنا
الناس هيلعبوا فى اتجاهاتنا
وبرضة مفيش مانع وانت بتقرا النسبية لاينشتاين تخلى فى بالك انه مسيحى ابن حرام لاحسن يضللك
وابقى خلينا نكمل محكمة التفتيش
————–

مقال نوال السعداوى
منذ الطفولة المبكرة أدركت أن هناك ما يستحيل البوح به لنفسى أو لأقرب الناس إلىّ .

أولها : علاقتى بالله .

ثانيها : علاقتى بجسدى .

كان أخى يتمتع بحريات وحقوق ليست لى ، لمجرد أن الله خلقه ذكرا .

فى غرفتى أغلقت الباب علىَّ وبكيت لأنى خُلقت بنتا وليس ولدا ، كانت هذه أول دموعى فى الحياة .

ثم جففت دموعى وقررت كتابة خطاب إلى الله أسأله لماذا يفضل أخى علىَّ ، رغم أنه بليد فى المدرسة وفى البيت ، وأنا متفوقة فى دراستى ، وأساعد أمى فى أعمال البيت من تنظيف وطبخ ودعك المراحيض وترتيب السراير بما فيها سرير أخى .

لم أعرف عنوان الله فى السماء ، وبقى الخطاب مختفيا فى مكان سرى فى غرفتى ، لا أقترب منه حتى أشعر بالذنب ، لأننى تشككت فى عدالة الله ، ويستبد بى الخوف من الحرق فى نار جهنم ، وأخيرا تخلصت من الخطاب بحرقه فى النار .

كان الله يتجسد فى خيالى وأحلامى على شكل رجل عيناه حمراوتان مليئتان بالغضب علىَّ .

لم أعرف سبب غضب الله وأنا فى السابعة من العمر ، ثم بدأت أدرك بالتدريج أن هذا الغضب يتعلق بجسدى الذى خلقه الله وخلق فيه عضوا جنسيا اسمه البظر ، عضو آثم ملأه الله بالرغبة الجنسية ، وأمرنا بقطعه بالسكين حتى يصبح الجسد طاهرا نظيفا ، لا ينجذب الى الجنس الآخر .

هكذا تعرضت فى طفولتى المبكرة لعملية جراحية بشعة ، لاستئصال البظر من جسدى ، شعرت بالألم والعار والخزى من نفسى ، لم أملك الجرأة لأسأل الله كيف يخلق فى جسمى عضوا ثم يأمر بقطعه “لأنه عضو فاسد الأخلاق” ، ولم أملك الجرأة لأسأل أمى (أو أسرتى) عن أى شىء يتعلق بقطع البظر من أجساد البنات الأطفال ، ويسمونها عملية الطهارة بالعامية ، والختان باللغة الفصحى .

فى التاسعة من عمرى فاجأنى ما يسمونه الطمث أو الحيض ، رأيت الدم فى سروالى الداخلى ، وكتمت الأمر فى نفسى ، تصورت أن غشاء بكارتى تمزق فى الليل وأنا نائمة ، أن روحا شريرة من الجان دخلت من تحت عقب الباب ، ومزقت الغشاء الذى خلقه الله فى جسدى ليؤكد به عذريتى وطهارتى من الإثم ، تعذبت عدة أيام بسبب تدفق الدم من بين فخذى ، تصورت أنه عقاب من الله على شكوكى فى عدالته ، أو مرض خطير أصابنى ، ثم عرفت أنه الحيض الذى يصيب كل النساء شهريا ، وأن دم الحيض ليس مثل الدم المقدس النقى فى أجسادنا ، بل هو دم نجس مدنس ، لا أتخلص من نجاسته إلا بالاستحمام الجيد بالماء الساخن والصابون ، وقراءة بعض الآيات المطهرة الواردة فى كتاب الله .

أصبحت أيام الحيض فى حياتى عذابا ، وعارا ، وفضيحة ، يجب أن أخفى كل مظاهرها عمن حولى فى البيت أو فى المدرسة أو الشارع ، ويجب ألا يعرف أحد موعد هذه الفضيحة ، ولا يرى شيئا منها ، وإن كانت بقعة صغيرة من الدم تتسرب إلى ملابسى الخارجية .

كان مستحيلا أن أعرف سبب الحيض حتى دخلت كلية الطب ودرست علم وظائف الأعضاء ومنها عضو الرحم فى جسد الأنثى .

أما عملية الختان فلم نعرف عنها شيئا فى كلية الطب ، لأن علم الجنس كان غير موجود ضمن المقرر ، وبظر المرأة لم يكن موجودا فى أى كتاب من كتب الطب الإنجليزية أو العربية ، وكذلك غشاء البكارة لم ندرس شيئا عنه فى كلية الطب ، لقد درسنا الأعضاء التناسلية للمرأة فقط مثل الرحم والمبايض .

وتخرجت فى كلية الطب عام 1955 ، إشتغلت طبيبة عدة سنوات دون أن أعرف شيئا عن مضار ختان الإناث أو الذكور ، إلا أننى امتنعت عن إجراء أية عملية منها ، أدركت بالذكاء الفطرى أنها عمليات ضارة ويجب تحريمها للأطفال البنات والأولاد ، ولم يقنعنى أبدا ما أسمعه من الأطباء أو رجال الدين أن الله هو الذى أمر بختان الإناث والذكور ، فكيف يأمر الله بقطع شىء خلقه فى جسم الإنسان ؟ هل يقع الله فى هذا التناقض الصارخ ؟

كان الفقر أيضا يبعث على الخزى والعار فى نفوس الفقراء ، وكان علىَّ أن أخفى مظاهر الفقر عن زميلاتى وزملائى ، كنت أخفى عمتى الفلاحة الفقيرة حين يزورنى فى بيتى أحد من الصديقات والأصدقاء ، أو أقول لهم أنها واحدة من الجارات وليست من أسرتى ، وكنت أخفى الثقب فى السجادة بقدمى حتى لا يراه أحد .

حتى أدركت بالتدريج أن الفقر ليس عيب الفقراء ، وليس هو إرادة الله ، بل هو عيب النظام الطبقى الذى يحكمنا .

كانت مصر فى طفولتى مستعمرة بريطانية ، منهوبة الموارد بالاستعمار الخارجى ، وبالحكومة المصرية التابعة لهذا الاستعمار فى ظل الملك فاروق ، وكان المدرسون والمدرسات يمدحون الملك والإنجليز ، ويتملقون التلميذات من الطبقة العليا ، وكانت البشرة البيضاء والشعر الناعم من سمات الجمال ، وكانت خالتى شقيقة أمى تدربنى على تغطية بشرتى السمراء بمسحوق البودرة الأبيض ، وتكوى شعرى المجعد بالمكواة الساخنة ليفقد تموجاته وبصبح ناعما كالحرير .

كنت أشعر بالعار والقبح بسبب بشرتى السمراء ، وشعرى المجعد ، حتى تخلصت بالتدريج من أثر المدارس الحكومية وغير الحكومية ، والمقررات التى فرضت علينا حتى تخرجت فى كلية الطب ، وبدأت أفتح عينى على الحقائق ، واكتسب معارف جديدة من خلال تجاربى فى الحياة ، وقراءاتى المتعددة خارج المقررات المدرسية .

فى سنين المراهقة كنت أكتم كل ما أشعر به من تغيرات جسمية ونفسية ، وأخفى رغباتى الجنسية .

أما الحب فكان محرما على البنات ، رغم أن الراديو لا يكف ليل نهار عن إذاعة أغانى الحب الملتهب ، وأغلبها قائم على الحرمان ، أو على الحب العذرى الروحانى الطاهر الذى يعلو على الجسد المدنس .

هكذا كان مستحيلا أن أعترف لنفسى أننى وقعت فى الحب ، أو أننى مشتعلة من الداخل برغبة جنسية ، أو عاطفية ، كان الحرمان هو القانون السائد المفروض علينا نحن البنات والنساء ، أما الرجال فكانوا يطاردوننا ويحاولون الإيقاع بنا دون تأنيب ضمير ، بل بالتفاخر بالرجولة ، كانت الازدواجية الأخلاقية هى القاعدة ، الرجل يصبح رجلا أكثر حين يصطاد الفتاة ، والفتاة تصبح ساقطة إن استجابت له أو صدقت كلامه .

فى مرحلة المراهقة والشباب لم يكن فى إمكانى البوح بتجارب الحب ، حين يخفق القلب ، وتتصاعد ضلوعى بالدقات القوية . كان الحرمان يلهب العواطف المكبوتة ، أغلب تجارب الحب فى حياتى من طرف واحد ، هو أنا ، لأنى لم أكن أعترف بالحب ، ولا يعرف الطرف الآخر ما يدور فى أعماقى ، ولا يمكنه أن يسمع خفقات قلبى .

كانت القيم الأخلاقية المزدوجة تمنعنى من الاعتراف بالحب ، لأن الفتاة التى تقع فى الحب تفقد احترامها فى نظر الناس ، بل وفى نظر الرجل الذى تحبه ، كان الرجال لا يثقون فى الفتاة الصادقة التى تكشف عن مكنون صدرها ، يتصورون أنها فتاة سهلة رخيصة ، أما الفتاة المدربة التى تلعب بهم ، وتغدر بهم ، فهى من تفوز بحبهم .

أما الزواج فهو منفصل عن الحب ، فالرجل لا يتزوج إلا العذراء البتول التى لم تقع أبدا فى الحب ، حتى فى حبه هو ، ولهذا تخفى البنات والنساء عن أزواجهن كل شىء يتعلق بالحب أو الجنس أو أعماق القلب ، ويمكن للزوج أن يتفاخر أمام زوجته والناس بتجاربه خارج الزواج ، أما الزوجة فالمفروض أن زوجها هو أول رجل فى حياتها ، بل الرجل الوحيد .

لكن زوجى (د. شريف حتاتة) كان مختلفا عن أغلب الرجال فى بلادنا ، بل وفى بلاد كثيرة من العالم ، لم يكن يؤلمه أن أكشف عن تجاربى السابقة ، بل كان يشجعنى دائما على البوح والتخفف مما ينوء فى صدرى ، أو يسبب لى الألم أو الشعور بالعار .

كان حادث الختان فى طفولتى من الأحداث المؤلمة التى كتمتها بسبب الإحساس بالخزى والعار ، وقد حاولت أن أكتب عن هذا الحادث دون جدوى ، كان مستحيلا لى أن أبوح للناس بما حدث لى ، كأنما اقترفت ذنبا ، كأنما أنا المذنبة وليس المجتمع أو النظام الحاكم فى العائلة والدولة والدين .

وفى يوم كنت فى الهند مع زوجى ، فى جنوب الهند المطل على المحيط ، وكتبت بضع صفحات عن حادث الختان فى طفولتى ، ساعدنى البعد لأن أكتب بحرية دون القيود الاجتماعية المفروضة علينا فى الوطن وبين الأهل .

أعطيتها لزوجى ليقرأها ، فأعجب بها وقال لى إنشريها ، إلا أننى مزقت الورق وألقيت به فى المحيط . وظل زوجى يشجعنى حتى كتبتها مرة أخرى ، بل ونشرتها ضمن الفصل الأول فى كتابى الذى كنت أعده للنشر حينئذ .

يحتاج الإنسان والإنسانة إلى من يشجعه أو يشجعها دائما على كسر المحظور وهتك الأسرار ، وتساعد الكتابة أو أى عمل إبداعى على كشف المكنون فى الصدور أولا بأول ، وقد تحررت بالتدريج من أسرارى مع الكتابة الإبداعية ، أصبحت قادرة فى السنين الأخيرة على البوح بكل ما كنت أخجل منه فى حياتى العامة أو الخاصة ، وتخلصت من عبء الأسرار ، والإحساس بالخزى والعار .

حققت ذلك عن طريق الكتابة ، وكشف المكبوت للناس ، هذا الكشف الذى حوَّل الجهل إلى معرفة ، والعار إلى شرف .

إنها المشاركة الجماعية الإنسانية فى الآلام والأحزان المكبوتة الفردية ، هذه المشاركة الجماعية التى تجعلنا نشعر أننا لسنا وحدنا ، وأن ما حدث لنا يحدث لغيرنا فى جميع بقاع العالم ، بأشكال مختلفة ودرجات متفاوتة ، إلا أننا جميعا نعيش فى ظل نظام طبقى أبوى مزدوج المقاييس تحكمه القوة والأكاذيب والحيل والخداع سواء بين الأفراد أو الدول ، ويعاقب فيه الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء والفقراء على حين يطلق سراح الجناة الذكور من ذوى السلطة والمال والسلاح .

ولهذا يحتمى الناس من البطش والعقاب بالكتمان وعدم البوح بما يدور فى عقولهم وصدورهم .

وليس أمامنا إلا العمل الجماعى معا (عالميا ومحليا) من أجل تغيير هذا النظام الفاسد الذى يحكم العالم ، من أجل أن تكون الحرية عامة للجميع ، نساء ورجال وفقراء وأغنياء ، فى الشرق وفى الغرب ، ومن أجل أن يكون الصدق عاما للجميع بصرف النظر عن الطبقة أو الجنس أو الجنسية أو اللون أو اللغة أو الدين أو غيرها .

أقول ذلك لأننى عرفت معنى الحرية ، وقد تحررت من أسرار حياتى عن طريق الكتابة والنشر ، أصبحت أبوح بما كنت أكتمه فى حياتى العامة والخاصة .

أصبح لى جناحان أنطلق بهما فى الفضاء الواسع ، نعم دفعت ثمنا غاليا لهذه الحرية ، بما فيها النفى والسجن وتشويه السمعة والتهديد بالموت ،

إلا أن أى ثمن يرخص من أجل الحرية والإبداع .

كتبها الفيل–النت بتتكلم عربى في 06:51 صباحاً :: أضف تعليق أرسل الإدراجدوّن الإدراجتعليقان
في08,آذار,2007 - 08:50 مساءً, مجهول كتبها …

الولية دى ايه اللى جابها فى المدونة دى ؟؟

مش اتجوزت و طلعت عقدها على حتاتة ………. عايزة ايه تانى

هى بتلوم الذات الالهية على ايه ؟؟ المفروض ان تلوم المجتمع و البيئة التى نشات فيها …. بيئة جاهلة متخلفة ………. و الله صعبت على و هى بتوصف معناتها و الدم بيسيل بتاع الدورة و هى مش عارفة ده ايه ….. و حياة الماما بتاعتك يااختى …. ده البنات من سن 8-9 سنين بيبقوا عارفين كل حاجة من امهم …… و الختان ليس من الدين فى شئ و مش معنى ان هناك من يستخدم الدين عباءة و واجهة للعمل على انتشار فكر معين ان الدين هو السبب … السبب يكمن فينا نحن يا من لا نعمل عقولنا و نتركها مرتعا ( حلوة مرتعا دى ) لذئاب العقول ………. الدنيا اتغيرت يا حلوة …..

في08,آذار,2007 - 09:45 مساءً, واحد تانى كتبها …

تصور انك بكلامك ده بتؤيد نوال السعداوى مش بتعارضها فعلا الدنيا اتغيرت والبنت دلوقت ف سن 9 سنيين بتبقى فاهمة شوية يس هل ده حصل بفضل نساء مثل السعداوىوالا اية-اما ان تكون متغاظ منها لانها مختلفة وناكشة شعرها فده شئ اخر-انا لدى اعتراضات على بعض مبالغات فى مواقف السعداوى عموما لكن مش متغاظ منها هى حرة لكن يبدو ان الناس المختلفين دول بيعملوا حركة وتغيير فى المجتمع وبيدفعوا الثمن هم احرار

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خصوصى-مرسل مع مخصوص | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “جريمةقراءة نوال السعداوى”

  1. الكلام ده كله موجه لى أنا

    ؟؟

    طب ليه

    ؟؟؟

    انا مبتكلمش ع الكلام نفسه

    ع الاسلوب

    الحدة

    الشدة

    النرفزة

    !!!!!!!

    انت من حقك تكتب و تنشر

    ماشى

    الزميل بقى من حقه يسأل و يستفسر

    و لا لأ

    ؟؟؟

    يمكن غبى يا اخى

  2. والله العظيم كلمة انت فى النقاش مش موجه لشخص معين

    دى عادتى فى الكلام

    لكن مش مقصود انت يعنى انت

  3. أخوتي إدارة المنتدى الزوار والضيوف الكرام…. . تحية طيبة ……………………………………………………… وبعد

    وأنا أتصفح علي ألنت فجأة توقفت مجبورا حيث أعجبني التميز والاستايل وأبت نفسي وإلا أن أضع النقاط علي الحروف وأشارككم بما تجود به قريحتي ولا يفوتني أولا أن وأهنئكم بنجاحكم وأقول لكم مزيدا من التقدم وأهديكم وردة حب وامتنان تقديرا لمجوداتكم المقدرة لإثراء الثقافة والمعرفة وحيث تتلاشي هنا الحدود والدول والأجناس وبعد أن تهت بمخيلتي وددت أن أبوح بما أكنه في صدري بموضوع حيوي يشغلني كثيرا وأخفيه لان التربية الفطرية تقول(لا) وترددت كثيرا ولثقتي في منتداكم وأقلامه الواعية والقراء الذين يميزون معني الكلمة أبت نفسي وألا أن أتجرأ ما دمتم المكان المناسب فيا ليتني أراكم كما توقعت مسرحا ومنبرا ومدرسة وبيتا يضم أسرة واحدة بل دوحة ظليلة وريفه تجمع تحت ظلالها كل صاحب حاجة وطالب مساعدة بين إخوة تحابوا في الله ويعملوا دون كلل أو ملل بكل صراحة مهذبة ومصداقية عفوية وجرأة فطرية وثقافة جمعت بين العلم والتجربة واتمني أن أثير قريحتكم واستفز مشاعركم وألهب بين جنبان منتداكم المشاركة الفاعلة والمساهمة الموضوعية والرأي الصائب واضع المشرط علي الجرح ونبحث سويا عن البلسم والضماد الشافي الوافي الكافي وأملي أن أكون ضيفا خفيف الظل ومكسبا مفيدا بينكم……………….



اكتب تعليــقك

Add to Google Reader or Homepage










 Religion Blogs Blog Flux Directory Find Blogs in the Blog Directory  دليل سلطان للمواقع الإسلامية دوّن - ملتقى المدونين العرب Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?


Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!


<a href="http://freewebsubmission.com">

<img src="http://freewebsubmission.com/images/fwsbutton7.gif" width="88" height="31" border="0" alt="Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!"></a>