حاجة تفرح م الجزائر
على الاقل تثبت ان اسم(الفيل)مش وحش يعنى!!!!!
وان فيه اسماء اصعب من كده
و كمان تثبت ان عندنا مبدعين يخلوا بابداعاتهم واحد زى الفيل يتكسف من الهبل اللى بيكتبه
خد عندك
=============================
(اولا)
المجموعة البريدية للمدونين الجزائريين.اللى بيديرها توفيق التلمسانى اللى هو قويدر اوهيب-اللى بيشرفنى باختيارى عضوا فى هذة المجموعة اللى حققت نجاح واختراق فى وقت قصير
================================================================
(ثانيا)
كتاب اليكترونى ليوسف الحساس اللى هو يوسف بعلوج اللى دايما يعاكسنى ويضايقنى
==================================================================
(ثالثا)
وده حوار من مدونةhttp://miolog.com/interviews/ammar-bin-tobal/#comment-1504
اللى هو محمد الساحلى شخصية مهمة فى عالم التدوين بما يؤسس-اللىاول مرة اتعرف عليه
10 سبتمبر، 2009
نكاد نجهل كل شيء عن حركية التدوين في بعض الدول العربية، منها الجزائر. أحيانا بسبب قلة المدونين هنالك، وأحيانا بسبب إنغلاق المدونين على أنفسهم في مجتمعات ضيقة.
في هذا الحوار يقربنا يوسف بعلوج من عوالم المدون الجزائري عمار بن طوبال، الذي يحدثنا عن تجربته وعن التدوين الجزائري وأشياء أخرى.
قراءة ممتعة.
تدون باسم كريم الجزائري، وتنشر ورقيا عبر الصحف باسمك عمار بن طوبال، عرفنا على نفسك أكثر.
اسم كريم الجزائري أتى صدفة، إنه ارث من صديق قديم وعزيز علي جدا، كان دوما يخطئ في اسمي ويناديني باسم صديق آخر مشترك بيننا اسمه كريم، ونتيجة تكرار هذا الخطأ شاع بين زملاء الجامعة اسم كريم، وحين ولجت عالم التدوين لم أفكر في اختيار اسم مستعار كما أنني لم أرغب في البداية أن أكتب باسمي الحقيقي، لهذا كان اسم كريم الجزائري، مع أنه في الحقيقة لا فرق بين عمار بن طوبال وكريم الجزائري بما أنني أعبر عن شخص واحد هو أنا، بصراحة لا أجيد تعريف نفسي أو تقديم ذاتي للآخرين، يكفي أنني من مواليد 11 يناير 1980، بولاية جيجل، عازب، بالنسبة لمساري التعليمي، أنا على مشارف إنهاء رسالة ماجستير بقسم علم اجتماع، وأفكر بالتسجيل للدكتوراه مباشرة، هذا كل ما أستطيع أن أقدم به نفسي.
تكتب في مواضيع شتى، سياسة، اجتماع، نقد بالإضافة إلى إدراجاتك الأدبية، أي مجال ترتاح فيه أكثر؟
الكتابة الأكاديمية التي لها علاقة بعلم الاجتماع تحتل أكبر نسبة من إدراجاتي، رغم أنني في بداياتي التدوينية كنت أركز على الإدراجات الأدبية بشكل كبير، لكن بعد مرحلة إثبات الوجود في الفضاء التدويني انتقلت للكتابة عن أمور فكرية تهمني، وأجد أنها تعطي صورة أوضح عن القضايا الفكرية التي تشغلني، لكن بصراحة أنا أجد نفسي أكثر في الكتابة الأدبية، وتحديدا في مجال القصة القصيرة رغم أنني لم أنشر عبر مدونتي سوى ثلاثة قصص قصيرة، والسبب أن تلك القصص التي أكتبها أجدها تعبر عن هواجس نفسية تخصني أنا بالذات، فعبر تلك القصص أعبر عن ذاتي بعيدا عن المشاغل الأخرى التي تعني فئات أوسع من القراء ومن الكتاب أيضا.
طريقتك في التدوين مبتكرة، تعدل ردودك على تدوينات الزملاء، وتنشرها بعد التصحيح والتنقيح لإثراء النقاش، كيف أتتك الفكرة؟
بصراحة الفكرة ليست مبتكرة، رغم أن توظيفها قليل بين المدونين، حيث أني وجدتها قبلا عند المدون محمد الشرقاوي (الفيل)، هو الذي يوظف هذه الطريقة التفاعلية في التدوين بشكل كبير، أنا في بداياتي التدوينية كنت أحضر مواضيعي مسبقا، لكن لاحقا أي بعد انقضاء السنة الأولى للتدوين وجدت أنني كتبت العديد من التعليقات المهمة سواء على تدوينات الآخرين، أو كردود على تعليقاتهم عندي، ووجدت أن الكثير من تلك التعليقات تصلح لأن تكون مواضيع مستقلة بذاتها.
هذه الطريقة في التدوين تدل على أهمية إعطاء القيمة الحقيقية لتدوينات الآخرين من خلال ايلائها الاهتمام الكافي أثناء التعليق، وهذا الاهتمام وحده الذي يصنع عمق التدوين ويبعده عن السطحية، فانشغالي منذ ولوجي عالم التدوين كان مرتكزا على نقطة أساسية وهي أن اجعل من مدونتي مدونة نخبوية وجماهيرية في الوقت نفسه، وازعم أنني نجحت خصوصا في الفترات السابقة في تحقيق هذا الهدف من خلال جعل مدونتي مجالا للنقاشات العميقة بين الكثير من المدونين، دون أن تفقد المدونة حيويتها من خلال مجموع التعليقات والزيارات التي تعبر عن مقدار نشاط أي مدونة.
على عكس الدول العربية الأخرى، لم تستقطب الصحافة الجزائرية الكثير من المدونين، باستثناء حالات قليلة منها علاوة حاجي، ما السبب برأيك؟ وكيف تقيم تجربة علاوة؟
العلاقة بين الصحافة الكلاسيكية والتدوين تتجه نحو خلق تكامل بين الطرفين، رغم أن المدونات لا تزال بعيدة على منافسة الصحافة الكلاسيكية، لهذا تعمل الصحف على جلب الأقلام التدوينية المتميزة وضمها لطواقم تحريرها؛ في المشرق العربي وفي المغرب أيضا توجد تجارب كثيرة لصحفيين قدموا لمهنة الصحافة من عالم التدوين الالكتروني، لكن بالجزائر وحسب علمي فهناك تجربة واحدة ناجحة وهي تجربة علاوة حاجي، الذي كان التدوين الالكتروني بالنسبة له مفتاحا لولوج عوالم أخرى، بداية بالصحافة، ثم لاحقا المجال الأدبي فهو، بعد تسجيل اسمه كصحفي بعناوين محترمة بالجزائر ( جريدة الفجر، الخبر الأسبوعي ) قد أصدر مجموعة قصصية حضت باهتمام إعلامي مقبول.
تجربة علاوة حاجي أراها ناجحة لحد الآن لأنه ونظرا لآليات عمل الصحف الجزائرية يصعب على وافد من مجالات أخرى أن يفرض نفسه ويصنع اسما، وهي تجربة محفزة لبعض الأقلام التي ترى في نفسها القدرة على المنافسة في مجال شديد الاستقطاب كالصحافة الورقية والفضائيات، ولكن للأسف في الجزائر تظل هناك تجربة يتيمة، والسبب في هذا الطلاق بين مجالي التدوين والصحافة يرجع أساسا لطريقة عمل الصحافة الجزائرية التي تعتمد في التوظيف بشكل كبير على العلاقات الشخصية بالنسبة لكتاب الأعمدة والمحللين، أما باقي المجالات الصحفية ( المراسلين المحليين، معدي الريبوترجات…الخ ) فصحافتنا تتجاهلها ولا تكلف نفسها عناء البحث عن النابغين في هذه المجالات، وتكتفي بتوظيف أو تسخير بعض المتربصين للقيام بإعداد الريبوترجات وجلب بعض الأخبار المحلية أو تغطية الأحداث التي لا تهم غالبية القراء، كما أن المدونين الجزائريين عادة هم أناس كسالى وغير مبادرين، وهذا ما خلق نوعا من التجاهل المتبادل بين الطرفين ( الصحافة و المدونات ) فلو نعد المقالات التي نشرتها الصحف الجزائرية عن التدوين نجدها محدودة جدا وسطحية، مع أن كل وسائل الإعلام الكلاسيكية مهتمة بظاهرة التدوين.
كتبت موضوعا عنونته بـ:هل نجرؤ على إنهاء حقبة من التدوين باللغة العربية، ما هي أفاق التدوين العربي برأيك؟
كواحد من المدونين المهمومين بمستقبل التدوين العربي، أرى أن الآفاق مفتوحة للمدونين العرب، ليضيفوا المميز والمتفرد للخطاب الثقافي العربي بشكل عام، حيث أن الشروط الموضوعية متوفرة ليساهموا بفعالية في إثراء المشهد الثقافي العربي، وأهم هذه الشروط، الحرية التي تفتقدها نسبيا وسائل الإعلام الكلاسيكية، طبعا أنا لا ازعم أن المدونات بإمكانها أن تحل محل وسائل الإعلام والنشر الكلاسيكية، ولكن نتيجة توفر المدونات على نسبة اكبر من الحرية إزاء باقي وسائل الاتصال، فالفرصة مواتية للمدونين ليكونوا أكثر إخلاصا للحقيقة وبالتالي أكثر تحصيلا للمصداقية لدى عموم القراء، وتحقيق هذه المصداقية يحتاج لجهد كبير من طرف المدونين، وخاصة الأقلام التدوينية الجادة التي يمكنها أن تصنع آفاق التدوين الجديدة.
كيف تقيم التجربة التدوينية الجزائرية والعربية؟
على عكس المدونات المصرية والمغربية مثلا، التي تشكل المدونات السياسية النسبة الأكبر فيها، ما يلاحظ على المدونات الجزائرية أنها بعيدة نسبيا عن تناول المواضيع الراهنة المرتبطة بالسياسة وخصوصا السياسة الوطنية، فهي لا تشكل تيارا معارضا كما هو شأن الكثير من المدونات العربية، هذا على المستوى السياسي، أما على المستوى الفكري فجل المدونات الجزائرية غير مؤدلجة ولا تحمل هوية فكرية محددة، بعكس المدونات المغربية مثلا التي تسفر عن انتماءات فكرية لتيارات فكرية وسياسية لها وجود واقعي وتأثير في الساحة ، تبقى المدونات الأدبية وهي المدونات الأكثر حضورا في المشهد التدويني الجزائري، فالمدونات الجزائرية تميل في مجملها للتواجد داخل للحقل الأدبي، يمكن أن نذكر مدونين تتمتع كتاباتهم الأدبية بجودة كبيرة، كلويزة السعيد، ياقوت القلوب،و وافق أصيل.
رغم جودة المدونات الجزائرية على العموم من حيث المحتوى، يبقى عدد المدونات الجزائرية النشطة قليل،بالإضافة إلى الغيابات الطويلة والمتكررة للبعض، لم لا يتمتع الجزائريون بطول النفس؟
هناك أسباب موضوعية تقف وراء قلة نشاط المدونات الجزائرية عموما، ربما أهم هذه الأسباب قلة انتشار الانثرنت بالجزائر مقارنة مع دول عربية أخرى، فالمدون الذي يشتغل على مدونته من محلات لا يمكنه أن يواظب على تحديث مدونته بشكل يومي، كما انه قد يضطر للانسحاب لفترات قد تطول، هذا سبب، وهناك سبب آخر مرتبط بإجابتي عن سؤالك السابق، وهي ابتعاد المدونات الجزائرية عن مجالات الكتابة السجالية المرتبطة بالسياسة والتي تقتضي متابعة دائمة للمستجدات والكتابة عنها، طول النفس التي تحدثت عنه في سؤالك يكون أينما تكون هناك قضية تستدعي متابعة يومية، ولا أظن أن هذا الأمر ضروري بالنسبة للمدونات الأدبية مثلا.
كيف ترى سقف الحريات في الدول العربية، وما رأيك بالاعتقالات والممارسات التي تطال بعض المدونين العرب؟
رغم التضييقات التي تمارسها الكثير من الحكومات العربية على المدونين، فإن سقف الحرية المتاح عال نسبيا مقارنة بوسائل الإعلام والنشر الكلاسيكية، ولكن التضييق على حرية الفكر لا يأتي من الحكومات فقط، إنما يأتي أيضا من طرف المدونين ضد بعضهم البعض، فنحن نجد ظوهر غير صحية تنتشر عبر المدونات، مثال الوصاية التي يسعى البعض لفرضها على البعض الآخر، ومحاولة التدخل في توجيه الكتابات التدوينية نحو مواضيع معينة وبطرائق معينة، فمثلا حين تكتب مدونة موضوعا يقارب الجسد والرغبة التي تحسها كامرأة فإننا غالبا نجد هجوما وتجريحا من طرف الكثير من المدونين ضدها، نفس الأمر نجده فيما يخص المدونات التي تتناول مواضيع دينية وسياسية برؤية مغايرة لا تعبر في النهاية سوى عن رأي صاحبها، فالخروج عن الإجماع عادة ما يحضى بتنديد وتهجم الكثيرين، وهذا الاعتداء على الحق في الاختلاف يهدد حرية الرأي والاعتقاد ويجعل الكثير من المدونين يمارسون رقابة ذاتية على أنفسهم قبل أن ينشروا أي موضوع.
الحرية كل متكامل، ومصادرة حرية الآخرين في مجال التدوين تأتي من طرف المدونين أنفسهم أكثر مما تأتي من طرف الحكومات العربية التي لا يزال تدخلها القمعي ضد بعض المدونين محدودا، رغم انه الأكثر بروزا بسبب تسليط الضوء عليه وتجاهل باقي أنواع التضييق على الحرية.
تفاعل المدونين مع الأحداث العربية والعالمية يخضع لعدة عوامل،أهمها العاطفية الشديدة،ما رأيك بالحراك التدويني العربي إبان حرب غزة الأخيرة؟
للأسف جل المدونات العربية تتفاعل بحماسة كبيرة مع الأحداث الوطنية والدولية وتكتفي بالصراخ والعويل وخطابات التخوين للحكام العرب الذين تنسب لهم كل المآسي التي تقع في العالم العربي، تفاعل المدونين العرب مع الأحداث الأخيرة في المنطقة العربية ولنأخذ مثال الحرب على غزة، كان تفاعلا عاطفيا رغم أنه شكل ملحمة تدوينية بشكل من الأشكال، حيث عبر الجميع وبدون استثناء عن تضامنهم مع غزة بطرق مختلفة، ولكنها طرق غير فعالة ومكتفية بالكلام، ما نستخلصه من تلك الهبة التدوينية رغم عاطفيتها وحماستها المفرطة، أنها أعطت صورة واضحة عن الشعور القومي العام لدى المدونين العرب، كما أنها كشفت عن وعي سياسي حتى لدى المدونين البعيدين كل البعد عن تناول المواضيع السياسية.
المدونون العرب ومن خلال تفاعلهم مع أحداث غزة حتى و إ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج
صدام أشرف منكم جميعا وسوف تعرفون قيمته يوم تدوس عليكم الفرس والأمريكان والصهاينة أسأل الله الخراب والتباب لهذه الأمة التي تحقّر أبطالهاخسارة فيكم صدام حسين وجمال عبد الناصر